اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٤٧٣١ - * روى أبو داود عن نُبيشة الهذلي (﵁) قال: "نادى رجلٌ: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله، وأطعموا لله، قال: إنا كنا نُفرعُ فرعًا في الجاهلية: فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرعٌ تغذوه ماشيتُك، حتى إذا استحمل - زاد في رواية: استحمل للحجيج- ذبحته، فتصدقت بلحمه- قال أحد رواته: أحسبه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك خيرٌ، قيل لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مائةٌ".
وفي رواية النسائي (١) مثله، وفيه "نادى رجلٌ وهو بمنى، وقال: حتى إذا استحمل ذبحته تصدقت بلحمه".
وله في أخرى (٢) قال: ذُكر للنبي ﷺ قال: كنا نعترُ في الجاهلية؟ قال: اذبحوا لله ﷿ في أي شهر كان، وبرُّوا الله ﷿، وأطعموا".
وفي أخرى (٣) قال نُبيشةُ- رجلٌ من هُذيل - عن النبي ﷺ قال: "إني كنتُ نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثٍ، كيما تسعكم، فقد جاء الله بالخير، فكلوا وادخروا، فإن هذه الأيام أيام أكلٍ وشربٍ، وذكر لله ﷿، قال رجل: إن كنا نعترُ عتيرةً في الجاهلية في رجبٍ، فما تأمرنا؟ فقال: اذبحوا لله ﷿ في أي شهر كان، وبروا الله ﷿، وأطعموا، فقال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نُفرعُ فرعًا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ فقال رسول الله ﷺ: في كل سائمة من الغنم فرعٌ تغذوه غنمُك، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه على ابن السبيل، فإن ذلك خيرٌ".
_________
٤٧٣١ - أبو داود (٣/ ١٠٤، ١٠٥) كتاب الأضاحي، ١٩ - باب في العتيرة.
(١) النسائي (٧/ ١٦٩، ١٧٠) ٤١ - كتاب العتيرة، ٢ - باب تفسير العتيرة.
(٢) النسائي: الموضع السابق ص ١٦٩.
(٣) النسائي: الموضع السابق ص ١٧٠، وإسناده حسن.
(الفرعُ والعتيرة) قد جاء شرح الفرع والعتيرة في متن الحديث، وكانت الجاهلية تذبحهما، وكذلك كان المسلمون في صدر الإسلام، ثم نهوا عن ذلك، وقوله ﷺ: "على كل مسلم في كل عام أضحية وعتيرة" منسوخ، وليس الآن إلا الأضحية لا غير، و"العتيرة" هي الذبيحة التي تُعترُ، أي: تُذْبح.
3226
المجلد
العرض
88%
الصفحة
3226
(تسللي: 3027)