الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الله. والله أعلم بمن يُجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم، وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه: أن يدخله الجنة، أو يرجعه سالمًا مع أجرٍ أو غنيمةٍ".
وله في أخرى (١) "تضمن الله لمن خرج في سبيله - وذكر مع الفصل الذي أوله: لولا أن أشق على المسلمين ما تخلفت خلاف سرية- بنحو ما تقدم".
وفي رواية (٢) لهما قال: "انتدب الله لمن خرج في سبيله - لا يخرجه إلا جهادٌ في سبيلي، وإيمانٌ بي، وتصديقٌ برسولي - فهو على ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة".
وفي رواية الموطأ (٣) قال رسول الله ﷺ: "تكفل الله لمن جاهد في سبيله" وذكر رواية البخاري الأولى.
وفي أخرى (٤) له قال: "انتدب الله لمن يخرجُ في سبيله - لا يخرجه إلا الإيمان بي، والجهادُ في سبيلي - أنه ضامنٌ حتى أدخله الجنة، بأيها كان، إما بقتلٍ، أو وفاةٍ، أو أردهُ إلى مسكنه الذي يخرج منه، نال ما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ".
٤٧٥٠ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ - يعني يقول الله-: "المجاهد في سبيلي هو على ضمانٌ إن قبضته أورثته الجنة، وإن رجعته رجعتُه بأجرٍ أو غنيمةٍ".
٤٧٥١ - * روى النسائي عن - عبد الله بن عمر (﵄) عن النبي ﷺ - فيما
_________
(١) مسلم (٣/ ١٤٩٥) ٣٣ - كتاب الإمارة، ٢٨ - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.
(٢) مسلم (٣/ ١٤٩٥) ٣٣ - كتاب الإمارة، ٢٨ - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.
(٣) الموطأ (٢/ ٤٤٣) ٢١ - كتاب الجهاد، ١ - باب الترغيب في الجهاد.
(٤) البخاري (١/ ٩٢) ٢ - كتاب الإيمان، ٢٦ - باب الجهاد من الإيمان.
قوله: (جهادًا وإيمانًا وتصديقًا): منصوبات على أنها مفعول به وتقديره: لا يخرجه المخرج ويحركه المحرك إلا للجهاد والإيمان والتصديق ومعناه: لا يخرجه إلا محض الإيمان والإخلاص لله تعالى. صحيح مسلم ص ١٤٩٥.
(خلاف سرية): أي التخلف عنها والعقود.
(انتدب): بمعنى أجاب، وقد جاء في الحديث بألفاظ متقاربة في المعنى قال: انتدب الله وتضمن وتكفل.
٤٧٥٠ - الترمذي (٤/ ١٦٤) ٢٣ - كتاب فضائل الجهاد، ١ - باب ما جاء في فضل الجهاد وهو حديث صحيح.
٤٧٥١ - النسائي (٦/ ١٨) ٢٥ - كتاب الجهاد، ١٥ - باب ثواب السرية التي تخفق، وهو حديث حسن.
وله في أخرى (١) "تضمن الله لمن خرج في سبيله - وذكر مع الفصل الذي أوله: لولا أن أشق على المسلمين ما تخلفت خلاف سرية- بنحو ما تقدم".
وفي رواية (٢) لهما قال: "انتدب الله لمن خرج في سبيله - لا يخرجه إلا جهادٌ في سبيلي، وإيمانٌ بي، وتصديقٌ برسولي - فهو على ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة".
وفي رواية الموطأ (٣) قال رسول الله ﷺ: "تكفل الله لمن جاهد في سبيله" وذكر رواية البخاري الأولى.
وفي أخرى (٤) له قال: "انتدب الله لمن يخرجُ في سبيله - لا يخرجه إلا الإيمان بي، والجهادُ في سبيلي - أنه ضامنٌ حتى أدخله الجنة، بأيها كان، إما بقتلٍ، أو وفاةٍ، أو أردهُ إلى مسكنه الذي يخرج منه، نال ما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ".
٤٧٥٠ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ - يعني يقول الله-: "المجاهد في سبيلي هو على ضمانٌ إن قبضته أورثته الجنة، وإن رجعته رجعتُه بأجرٍ أو غنيمةٍ".
٤٧٥١ - * روى النسائي عن - عبد الله بن عمر (﵄) عن النبي ﷺ - فيما
_________
(١) مسلم (٣/ ١٤٩٥) ٣٣ - كتاب الإمارة، ٢٨ - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.
(٢) مسلم (٣/ ١٤٩٥) ٣٣ - كتاب الإمارة، ٢٨ - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.
(٣) الموطأ (٢/ ٤٤٣) ٢١ - كتاب الجهاد، ١ - باب الترغيب في الجهاد.
(٤) البخاري (١/ ٩٢) ٢ - كتاب الإيمان، ٢٦ - باب الجهاد من الإيمان.
قوله: (جهادًا وإيمانًا وتصديقًا): منصوبات على أنها مفعول به وتقديره: لا يخرجه المخرج ويحركه المحرك إلا للجهاد والإيمان والتصديق ومعناه: لا يخرجه إلا محض الإيمان والإخلاص لله تعالى. صحيح مسلم ص ١٤٩٥.
(خلاف سرية): أي التخلف عنها والعقود.
(انتدب): بمعنى أجاب، وقد جاء في الحديث بألفاظ متقاربة في المعنى قال: انتدب الله وتضمن وتكفل.
٤٧٥٠ - الترمذي (٤/ ١٦٤) ٢٣ - كتاب فضائل الجهاد، ١ - باب ما جاء في فضل الجهاد وهو حديث صحيح.
٤٧٥١ - النسائي (٦/ ١٨) ٢٥ - كتاب الجهاد، ١٥ - باب ثواب السرية التي تخفق، وهو حديث حسن.
3265