الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٤٨٤٨ - * روى البخاري عن أبي النصر: سالم مولى عمر بن عبيد الله، وكان كاتبًا (﵁) قال: كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى، فقرأته حين سار إلى الحرورية، يخبره: أن رسول الله ﷺ في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى إذا مالت الشمس، قام فيهم فقال: "يا أيها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، وأعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف"، ثم قال النبي ﷺ: "اللهم مُنزِلَ الكتاب، ومُجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم".
٤٨٤٩ - *روى أبو داود عن أنس بن مالك (﵁) "أن رسول الله ﷺ كان يُغير عند صلاة الصبح، وكان يستمعُ، فإذا سمع أذانًا أمسك، وإلا أغار".
وفي رواية (١) مسلم، قال: كان رسول الله ﷺ إنما يُغيرُ إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانًا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلًا يقول: الله أكبرُ، الله أكبرُ، فقال رسول الله ﷺ: "على الفطرة"، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهدُ أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله ﷺ: "خرجت من النار"، فنظروا فإذا هو راعي معزى.
وأخرجه الترمذي (٢) مثل مسلم إلى قوله: "من النارِ".
_________
٤٨٤٨ - البخاري (٦/ ٢٣) ٥٦ - كتاب الجهاد، ٢٢ - باب الجنة تحت بارقة السيوف.
والحديث له أطراف في صفحات (٤٥، ١٢٠، ١٥٦) من المجلد السادس، (٢٢٣) من المجلد الثالث عشر.
مسلم (٣/ ١٣٦٢) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير، ٦ - باب كراهية تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء.
أبو داود (٣/ ٤٢) كتاب الجهاد، باب في كراهية تمني لقاء العدو. ولم يذكر أبو داود: "انتظاره حتى مالت الشمس".
(ظلال السيوف) الظلال: جمع ظل، وهذا من باب الكناية والاستعارة، وهو حث على الجهاد، لأن الإنسان يميل إلى الظل طلبًا للراحة، فقيل له: إن الجنة تحت ظلال السيوف، فمن أرادها فليدخل تحت السيف بأن يحمله ويقاتل به، ويصبر على ألم وقعه.
(الأحزاب) جمع حزب، وهم الذين يجتمعون من طوائف متفرقة، يتعاضدون على شيءٍ.
٤٨٤٩ - أبو داود (٣/ ٤٣) كتاب الجهاد، باب في دعاء المشركين.
(١) مسلم (١/ ٢٨٨) ٤ - كتاب الصلاة، ٦٠ باب الإمساك عن الإغارة على قوم ف يدار الكفر ... إلخ.
(٢) الترمذي (٤/ ١٦٣) ٢٢ - كتاب السير، ٤٨ - باب ما جاء في وصية ﷺ في القتال.
(يُغيرُ) الإغارة: معروفة، تقول منه: أغار يُغيرُ إغارة، والغارة: الاسم.
(الفطرة) الخلقة: يعني ما خلقه الله تعالى عليه من الإيمان.
٤٨٤٩ - *روى أبو داود عن أنس بن مالك (﵁) "أن رسول الله ﷺ كان يُغير عند صلاة الصبح، وكان يستمعُ، فإذا سمع أذانًا أمسك، وإلا أغار".
وفي رواية (١) مسلم، قال: كان رسول الله ﷺ إنما يُغيرُ إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانًا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلًا يقول: الله أكبرُ، الله أكبرُ، فقال رسول الله ﷺ: "على الفطرة"، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهدُ أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله ﷺ: "خرجت من النار"، فنظروا فإذا هو راعي معزى.
وأخرجه الترمذي (٢) مثل مسلم إلى قوله: "من النارِ".
_________
٤٨٤٨ - البخاري (٦/ ٢٣) ٥٦ - كتاب الجهاد، ٢٢ - باب الجنة تحت بارقة السيوف.
والحديث له أطراف في صفحات (٤٥، ١٢٠، ١٥٦) من المجلد السادس، (٢٢٣) من المجلد الثالث عشر.
مسلم (٣/ ١٣٦٢) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير، ٦ - باب كراهية تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء.
أبو داود (٣/ ٤٢) كتاب الجهاد، باب في كراهية تمني لقاء العدو. ولم يذكر أبو داود: "انتظاره حتى مالت الشمس".
(ظلال السيوف) الظلال: جمع ظل، وهذا من باب الكناية والاستعارة، وهو حث على الجهاد، لأن الإنسان يميل إلى الظل طلبًا للراحة، فقيل له: إن الجنة تحت ظلال السيوف، فمن أرادها فليدخل تحت السيف بأن يحمله ويقاتل به، ويصبر على ألم وقعه.
(الأحزاب) جمع حزب، وهم الذين يجتمعون من طوائف متفرقة، يتعاضدون على شيءٍ.
٤٨٤٩ - أبو داود (٣/ ٤٣) كتاب الجهاد، باب في دعاء المشركين.
(١) مسلم (١/ ٢٨٨) ٤ - كتاب الصلاة، ٦٠ باب الإمساك عن الإغارة على قوم ف يدار الكفر ... إلخ.
(٢) الترمذي (٤/ ١٦٣) ٢٢ - كتاب السير، ٤٨ - باب ما جاء في وصية ﷺ في القتال.
(يُغيرُ) الإغارة: معروفة، تقول منه: أغار يُغيرُ إغارة، والغارة: الاسم.
(الفطرة) الخلقة: يعني ما خلقه الله تعالى عليه من الإيمان.
3306