اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
هذه الحُشوش محترة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث".
٤٣٨ - * روى أحمد عن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله صلى الله عيه وسلم إذا خرج من الخلاء، قال: "غُفرانك".
٤٣٩ - * روى الترمذي عن علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ قال: "ستْرُ ما بين أعين الجِنِّ وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول: بسم الله".
حكم غسل اليدين بعد قضاء الحاجة:
٤٤٠ - * روى أبو داود عن جابر بن عبد الله ﵄ قال (١): "أقبَلَ رسول الله
_________
= (الحشوش) جمع حُشّ، والمراد به: مواضع قضاء الحاجة، وأصل الحش: جماعة النخل الكثيفة، وكانوا كثيرًا ما يقضون حوائجهم فيها قبل اتخاذ الكُنُفِ في البيوت وفيه لغتان: ضمُّ الحاء وفتحها.
ومعنى قوله: "محتضرة": يحضرها الجن والشياطين، ومنه قوله تعالى: (وأعوذ بك رب أن يحضرون) [المؤمنون: ٩٨].
٤٣٨ - أحمد (٦/ ١٥٥).
أبو داود (١/ ٨) كتاب الطهارة، ١٧ - باب مايقول الرجل إذا خرج من الخلاء.
الترمذي (١/ ١٢) أبواب الطهارة، ٥ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء.
وقال النووي في "المجموع" هو حديث حسن صحيح.
(غفرانك) الغفران: مصدر، وإنما نصبه بإضمار: أطلب، وقيل: في اختصاص هذا الدعاء قولان، أحدهما: التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم بها عليه: من إطعامه، وهضمه، وتسهيل مخرجه، فرأى أن شُكره قاصر عن بلوغ حق هذه النعمة، ففزع إلى الاستغفار منه، والثاني: أنه استغفر من تركه ذكر الله سبحانه مدة لبثه على الخلاء، فإن النبي ﷺ كان لا يترك ذكر الله إلا عند قضاء الحاجة، فكأنه رأى ذلك تقصيرًا فتداركه بالاستغفار: (ابن الأثير).
٤٣٩ - الترمذي (٢/ ٥٠٣، ٥٠٤) أبواب الصلاة، ٤٢٦ - باب ما ذكر من التسمية عند دخول الخلاء.
ابن ماجه (١/ ١٠٩) ١ - كتاب الطهارة وسننها، ٩ - باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء وفي سنده الحكم بن عبد الله النصري لم يوثقه غير ابن حبان، وللحديث شاهد يتقوى به، وعن أنس مرفوعًا: (ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضعوا ثيابهم أن يقولوا: بسم الله)، قوال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠٥) رواه الطبراني بإسنادين، أحدهما: فيه سعد بن مسلمة الأموي، ضعفه البخاري وغيره، ووثقه ابن حبان، وابن عدي، وبقية رجاله موثقون.
٤٤٠ - أبو داود (٣/ ٣٤٦) كتاب الأطعمة، باب في طعام الفجاءة.
336
المجلد
العرض
9%
الصفحة
336
(تسللي: 311)