الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
وفرض لمن شهد أُحدًا ثلاثة آلافٍ، قال: ومن أسرع بالهجرة أسرع به العطاء ومن أبطأ بالهجرة أبطأ به العطاء فلا يلومن امرؤ إلا مُناخ راحلته، وإني أعتذر إليكم من عزل خالد ابن الوليد إني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته ووليت أبا عبيدة فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملًا أستعمله رسول الله ﷺ وغمدت سيفًا سلهُ رسول الله ﷺ ووضعت لواءًا نصبه رسول الله ﷺ وحدستَ ابن العم، فقال عمر بن الخطاب: إنك قريبُ القرابة حديث السن معصبٌ في ابن عمك".
٥٠٦٦ - * روى البخاري عن قيس بن أبي حازم (﵀) قال: "كان عطاء البدريين: خمسة آلافٍ، وقال عمر: لأفضلنهُمْ على من بعدهم".
٥٠٦٧ - * روى البخاري عن نافع (﵁) "أن عمر كان فرض للمهاجرين الأولين: أربعة آلافٍ، وفرض لابن عمر: ثلاثة آلافٍ وخمسمائةٍ، فقيل له: هو من المهاجرين، فلم نقصته من أربعة آلافٍ؟ قال: إنما هاجر به أبوه- يقول: ليس هو ممن هاجر بنفسه".
٥٠٦٨ - * روى الطبراني عن طارق بن شهاب: "أن أهل البصرة غزوا نهاوند فأمدهُم أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر فظهروا فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة فقال رجلٌ من بني تميم - أو من بني عطارد - أيها العبد الأجدعُ تريد أن تشركنا في غنائمنا، وكانت أذنهُ جُدعتْ مع رسول الله ﷺ، فقال: خير أذني سببت، فكتب إلى عمر فكتب إن الغنيمة لمن شهد الوقعة".
٥٠٦٩ - * روى أبو داود عن أبي الجويرية الجُرمي (﵀) قال: أصبتُ بأرضِ الروم جرةً حمراء فيها دنانيرُ، في إمرة معاوية (١)، وعلينا رجلٌ من أصحاب رسول الله ﷺ
_________
٥٠٦٦ - البخاري (٧/ ٣٢٣) ٦٤ - كتاب المغازي، ١٢ - باب
٥٠٦٧ - البخاري (٧/ ٢٥٣) ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار، ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة.
٥٠٦٨ - الطبراني - الكبير- (٨/ ٣٨٥).
مجمع لاوائد (٥/ ٣٤٠) وقال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح.
٥٠٦٩ - أبو داود (٣/ ٨١) كتاب الجهاد، باب في النفل من الذهب والفضة ومن أول مغنم. إسناده حسن.
٥٠٦٦ - * روى البخاري عن قيس بن أبي حازم (﵀) قال: "كان عطاء البدريين: خمسة آلافٍ، وقال عمر: لأفضلنهُمْ على من بعدهم".
٥٠٦٧ - * روى البخاري عن نافع (﵁) "أن عمر كان فرض للمهاجرين الأولين: أربعة آلافٍ، وفرض لابن عمر: ثلاثة آلافٍ وخمسمائةٍ، فقيل له: هو من المهاجرين، فلم نقصته من أربعة آلافٍ؟ قال: إنما هاجر به أبوه- يقول: ليس هو ممن هاجر بنفسه".
٥٠٦٨ - * روى الطبراني عن طارق بن شهاب: "أن أهل البصرة غزوا نهاوند فأمدهُم أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر فظهروا فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة فقال رجلٌ من بني تميم - أو من بني عطارد - أيها العبد الأجدعُ تريد أن تشركنا في غنائمنا، وكانت أذنهُ جُدعتْ مع رسول الله ﷺ، فقال: خير أذني سببت، فكتب إلى عمر فكتب إن الغنيمة لمن شهد الوقعة".
٥٠٦٩ - * روى أبو داود عن أبي الجويرية الجُرمي (﵀) قال: أصبتُ بأرضِ الروم جرةً حمراء فيها دنانيرُ، في إمرة معاوية (١)، وعلينا رجلٌ من أصحاب رسول الله ﷺ
_________
٥٠٦٦ - البخاري (٧/ ٣٢٣) ٦٤ - كتاب المغازي، ١٢ - باب
٥٠٦٧ - البخاري (٧/ ٢٥٣) ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار، ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة.
٥٠٦٨ - الطبراني - الكبير- (٨/ ٣٨٥).
مجمع لاوائد (٥/ ٣٤٠) وقال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح.
٥٠٦٩ - أبو داود (٣/ ٨١) كتاب الجهاد، باب في النفل من الذهب والفضة ومن أول مغنم. إسناده حسن.
3399