الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إباغُ الوضوء على المكاره وكثرةُ الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط".
٥١١٩ - * روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ: "من صلى البردين دخل الجنة".
٥١٢٠ - * روى البخاري عنه أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا مرض العبد أو سافر كُتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا".
٥١٢١ - * روى البخاري عن جابر (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ: "كل معروفٍ صدقةٌ" رواه البخاري، ورواه مسلم (١) من رواية حُذيفة ﵁.
٥١٢٢ - * روى مسلم عنه أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله لعيه وسلم: "ما من مسلم يغرسُ غرساص إلا كان ما أكل منه له صدقةً، وما سُرق منه له صدقةٌ، وما أكل السبع منه فهو له صدقةٌ وما أكلت الطيرُ فهو له صدقة ولا يرزؤه أحدٌ إلا كان له صدقةٌ".
وفي رواية له (٢) "فلا يغرسُ المسلم غرسًا، فيأكل منه إنسانٌ ولا دابةٌ ولا طيرٌ، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة".
وفي رواية (٣): "لا يغرسُ مسلمٌ غرسًا، ولا يزرع زرعًا، فيأكل منه إنسان ولا دابة لا شيءٌ، إلا كانت له صدقةٌ".
_________
٥١١٩ - البخاري (٢/ ٥٢) ٩ - كتاب مواقيت الصلاة، ٢٦ - باب صلاة الفجر.
مسلم (١/ ٤٤٠) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣٧ - باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما.
(البردان) الصبح والعصر.
٥١٢٠ - البخاري (٦/ ١٣٦) ٥٦ - كتاب الجهاد، ١٣٤ باب يُكتبُ للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة.
٥١٢١ - البخاري (١٠/ ٤٤٧) ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٣ - باب كل معروف صدقة.
(١) مسلم (٢/ ٦٩٧) ١٢ - كتاب الزكاة، ١٦ - باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف.
٥١٢٢ - مسلم (٣/ ١١٨٨) ٢٢ - كتاب المساقاة، ٢ - باب فضل الغرس والزرع.
(٢) مسلم (٣/ ١١٨٩) الموضع السابق نفسه.
(٣) مسلم (٣/ ١١٨٨) الموضع السابق نفسه.
قوله: (يرزؤهُ) أي: ينقصه.
٥١١٩ - * روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ: "من صلى البردين دخل الجنة".
٥١٢٠ - * روى البخاري عنه أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا مرض العبد أو سافر كُتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا".
٥١٢١ - * روى البخاري عن جابر (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ: "كل معروفٍ صدقةٌ" رواه البخاري، ورواه مسلم (١) من رواية حُذيفة ﵁.
٥١٢٢ - * روى مسلم عنه أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله لعيه وسلم: "ما من مسلم يغرسُ غرساص إلا كان ما أكل منه له صدقةً، وما سُرق منه له صدقةٌ، وما أكل السبع منه فهو له صدقةٌ وما أكلت الطيرُ فهو له صدقة ولا يرزؤه أحدٌ إلا كان له صدقةٌ".
وفي رواية له (٢) "فلا يغرسُ المسلم غرسًا، فيأكل منه إنسانٌ ولا دابةٌ ولا طيرٌ، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة".
وفي رواية (٣): "لا يغرسُ مسلمٌ غرسًا، ولا يزرع زرعًا، فيأكل منه إنسان ولا دابة لا شيءٌ، إلا كانت له صدقةٌ".
_________
٥١١٩ - البخاري (٢/ ٥٢) ٩ - كتاب مواقيت الصلاة، ٢٦ - باب صلاة الفجر.
مسلم (١/ ٤٤٠) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣٧ - باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما.
(البردان) الصبح والعصر.
٥١٢٠ - البخاري (٦/ ١٣٦) ٥٦ - كتاب الجهاد، ١٣٤ باب يُكتبُ للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة.
٥١٢١ - البخاري (١٠/ ٤٤٧) ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٣ - باب كل معروف صدقة.
(١) مسلم (٢/ ٦٩٧) ١٢ - كتاب الزكاة، ١٦ - باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف.
٥١٢٢ - مسلم (٣/ ١١٨٨) ٢٢ - كتاب المساقاة، ٢ - باب فضل الغرس والزرع.
(٢) مسلم (٣/ ١١٨٩) الموضع السابق نفسه.
(٣) مسلم (٣/ ١١٨٨) الموضع السابق نفسه.
قوله: (يرزؤهُ) أي: ينقصه.
3422