الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
وله في أخرى (١): أنه رأى رسول الله ﷺ ... فذكر وضوءه، قال: ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما.
وللترمذي (٢) بسند حسن صحيح: غسل وجهه ثلاثًا ويديه مرتين وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين.
٤٨٤ - * روى أحمد عن يزيد بن البراء بن عازب وكان أميرًا بعُمان فكان كخير الأمراء قال: قال أبي اجتمعوا فلأرينكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ وكيف كان يصلي فإني لا أدري ما قدر صحبتي إياكم. قال فجمع بنيه وأهله ودعا بوضوءٍ فتمضمض واستنثر وغسل وجهه ثلاثًا وغسل يده اليمنى ثلاثًا وغسل هذه ثلاثًا يعني اليسرى ثم مسح رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وغسل هذه الرجل يعني اليمنى ثلاثًا وغسل هذه الرجل يعني اليسرى ثلاثًا. ثم قال: هكذا ما ألوت أن أيكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ.
أقول: إنما يفترض الغسل والمسح في الوضوء مرة مرة ويسن الغسل ثلاثًا باتفاق، وبعضهم كره مسح الرأس ثلاثًا وبعضهم أجازه وحمل من كره تثليث المسح رواية تكرار المسح على أنه مسحها من مقدم الرأس إلى قفاه ثم أعادها كما مر في رواية سابقة والأمر واسع.
٤٨٥ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رجلًا أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، كيف الطُّهُور؟ "فدعا بماءٍ في إناءٍ"، فغسل كفيه ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل ذراعيه ثلاثًا، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه ومسح، بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل
_________
(١) مسلم (١/ ٢١١) ٢ - كتاب الطهارة، ٧ - باب صفة وضوء النبي ﷺ.
(٢) الترمذي (١/ ٦٦) أبواب الطهارة، ٣٦ - باب ما جاء فيمن يتوضأ بعض وضوئه مرتين وبعضه ثلاثًا.
(الصفر): الذي تُعمل منه الأواني المحكمة: ضرب من النحاس.
٤٨٤ - أحمد (٤/ ٢٨٨).
٤٨٥ - أبو داود (١/ ٣٣) كتاب الطهارة، ٥١ - باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا.
(السباحتين) السباحةُ والمسبحةُ: الإصبع السبابة، سميتْ بذلك، لأنه يُشار بها عند التسبيح والتهليل والتحميد، ونحو ذلك.
وللترمذي (٢) بسند حسن صحيح: غسل وجهه ثلاثًا ويديه مرتين وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين.
٤٨٤ - * روى أحمد عن يزيد بن البراء بن عازب وكان أميرًا بعُمان فكان كخير الأمراء قال: قال أبي اجتمعوا فلأرينكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ وكيف كان يصلي فإني لا أدري ما قدر صحبتي إياكم. قال فجمع بنيه وأهله ودعا بوضوءٍ فتمضمض واستنثر وغسل وجهه ثلاثًا وغسل يده اليمنى ثلاثًا وغسل هذه ثلاثًا يعني اليسرى ثم مسح رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وغسل هذه الرجل يعني اليمنى ثلاثًا وغسل هذه الرجل يعني اليسرى ثلاثًا. ثم قال: هكذا ما ألوت أن أيكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ.
أقول: إنما يفترض الغسل والمسح في الوضوء مرة مرة ويسن الغسل ثلاثًا باتفاق، وبعضهم كره مسح الرأس ثلاثًا وبعضهم أجازه وحمل من كره تثليث المسح رواية تكرار المسح على أنه مسحها من مقدم الرأس إلى قفاه ثم أعادها كما مر في رواية سابقة والأمر واسع.
٤٨٥ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رجلًا أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، كيف الطُّهُور؟ "فدعا بماءٍ في إناءٍ"، فغسل كفيه ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل ذراعيه ثلاثًا، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه ومسح، بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل
_________
(١) مسلم (١/ ٢١١) ٢ - كتاب الطهارة، ٧ - باب صفة وضوء النبي ﷺ.
(٢) الترمذي (١/ ٦٦) أبواب الطهارة، ٣٦ - باب ما جاء فيمن يتوضأ بعض وضوئه مرتين وبعضه ثلاثًا.
(الصفر): الذي تُعمل منه الأواني المحكمة: ضرب من النحاس.
٤٨٤ - أحمد (٤/ ٢٨٨).
٤٨٥ - أبو داود (١/ ٣٣) كتاب الطهارة، ٥١ - باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا.
(السباحتين) السباحةُ والمسبحةُ: الإصبع السبابة، سميتْ بذلك، لأنه يُشار بها عند التسبيح والتهليل والتحميد، ونحو ذلك.
361