الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٤٩٧ - * روى أحمد عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله صلى الله لعيه وسلم قال: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه".
فائدة: قال النووي في الأذكار وجاء في التسمية أحاديث ضعيفة، ثبت عن أحمد بن حنبل أنه قال: لا أعلم في التسمية في الوضوء حديثًا ثابتًا ... إلخ عن شرح الزبيدي على الإحياء.
أقول: الظاهر أن التسمية ثابتة في السنة لكن حملها الحنفية على الندب أي لا وضوء كاملًا وذلك لما ورد أن النبي ﷺ علم الأعرابي الوضوء ولم يذكر التسمية ولأن لبعض العلماء كلامًا في ثبوت ذلك في السنة.
قال البغوي (١/ ٤١٠): قال أحمد: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لو ترك التسمية أعاد الوضوء وذهب أكثر العلماء إلى أن تركها لا يمنع صحة الطهارة، والخبر إن ثبت فمحمول على نفي الفضيلة وتأوّله جماعة على النية وجعلوا الذكر ذكر القلب وهو أن يذكر أنه يتوضأ لله امتثالًا لأمره.
والتسمية سنة الواجب في ظاهر مذهب أحمد ورواية عنه أنها واجبة في الغسل والوضوء والتيمم، (المغني ١/ ١٠٢).
٤٩٨ - * روى النسائي وابن السني عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو يتوضأ، فسمعته يقول: "اللهم اغفِرْ لي ذنبي، ووسِّعْ لي في داري، وبارك لي في رزقي".
_________
٤٩٧ - أحمد (٢/ ٤١٨).
أبو داود (١/ ٢٥) كتاب الطهارة، ٤٨ - باب التسمية على الوضوء.
ابن ماجه (١/ ١٤٠) كتاب الطهارة وسننها، ٤١ - باب ما جاء في التسمية في الوضوء.
الحاكم (١/ ١٤٦) كتاب الطهارة، وهو حديث حسن.
٤٩٨ - رواه النسائي وابن السني في كتابيهما عمل اليوم والليلة. وقال النووي إسناده صحيح.
فائدة: قال النووي في الأذكار وجاء في التسمية أحاديث ضعيفة، ثبت عن أحمد بن حنبل أنه قال: لا أعلم في التسمية في الوضوء حديثًا ثابتًا ... إلخ عن شرح الزبيدي على الإحياء.
أقول: الظاهر أن التسمية ثابتة في السنة لكن حملها الحنفية على الندب أي لا وضوء كاملًا وذلك لما ورد أن النبي ﷺ علم الأعرابي الوضوء ولم يذكر التسمية ولأن لبعض العلماء كلامًا في ثبوت ذلك في السنة.
قال البغوي (١/ ٤١٠): قال أحمد: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لو ترك التسمية أعاد الوضوء وذهب أكثر العلماء إلى أن تركها لا يمنع صحة الطهارة، والخبر إن ثبت فمحمول على نفي الفضيلة وتأوّله جماعة على النية وجعلوا الذكر ذكر القلب وهو أن يذكر أنه يتوضأ لله امتثالًا لأمره.
والتسمية سنة الواجب في ظاهر مذهب أحمد ورواية عنه أنها واجبة في الغسل والوضوء والتيمم، (المغني ١/ ١٠٢).
٤٩٨ - * روى النسائي وابن السني عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو يتوضأ، فسمعته يقول: "اللهم اغفِرْ لي ذنبي، ووسِّعْ لي في داري، وبارك لي في رزقي".
_________
٤٩٧ - أحمد (٢/ ٤١٨).
أبو داود (١/ ٢٥) كتاب الطهارة، ٤٨ - باب التسمية على الوضوء.
ابن ماجه (١/ ١٤٠) كتاب الطهارة وسننها، ٤١ - باب ما جاء في التسمية في الوضوء.
الحاكم (١/ ١٤٦) كتاب الطهارة، وهو حديث حسن.
٤٩٨ - رواه النسائي وابن السني في كتابيهما عمل اليوم والليلة. وقال النووي إسناده صحيح.
366