اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
صلى دعا بالأطعمة فلم يُؤتَ إلا بالسويق، فأمر به، فثُري، وأكل وأكلنا، ثم قام النبي ﷺ إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ".
٥٢٨ - * روى مالك عن أبان بن عثمان ﵀ أن عثمان بن عفان أكل خُبزًا ولحمًا، ثم مضمض وغسل يديه، ومسح بهما وجهه، ثم صلى، ولم يتوضأ".
أقول: تندب للإنسان المضمضة إذا قام إلى الصلاة بعد طعام أو شراب يبقى أثره في الفم وفي الأصل فإنه يندب للإنسان السواك عند كل صلاة.
٥٢٩ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إذا استيقظ أحدكم من منامه، فليستنثرْ ثلاث مرات، فإن الشيطان يبيتُ على خياشيمه".
٥٣٠ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "استنثروا مرتين بالغتين، أو ثلاثًا".
أقول: المضمضة والاستنشاق والاستنثار سنن مؤكدة عند الجمهور غير الحنابلة، فالمشهور عند الحنابلة أن المضمضة والاستنشاق واجبان في الوضوء وفي الغُسْل.
٥٣١ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ من رواية نُعيم بن عبد الله المُجْمِر عنه: أن النبي ﷺ قال: "إن أُمَّتي يُدْعَونَ يوم القيامة غُرًّا مُحجَّلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يُطيل غُرَّتَه فليفعل".
_________
٥٢٨ - الموطأ (١/ ٢٦) ٢ - كتاب الطهارة، ٥ - باب ترك الوضوء مما مسته النار، وإسناده صحيح.
٥٢٩ - البخاري (٦/ ٣٣٨) ٥٩ - كتاب بدء الخلق، ١١ - صفة إبليس وجنوده.
مسلم (١/ ٢١٣) ٢ - كتاب الطهارة، ٨ - باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار.
النسائي (١/ ٦٧) ١ - كتاب الطهارة، ٧٣ - باب الأمر بالاستنثار عند الاستيقاظ من النوم.
٥٣٠ - أبو داود (١/ ٣٥) كتاب الطهارة، ٥٥ - باب في الاستنثار، وإسناده حسن.
٥٣١ - البخاري (١/ ٢٣٥) ٤ - كتاب الوضوء، ٣ - باب فضل الوضوء ... إلخ.
مسلم (١/ ٢١٦) ٢ - كتاب الطهارة، ١٢ - باب استحباب الغرة والتحجيل في الوضوء.
(غُرًا محجلين) الغُرَّةُ والتحجيلُ: بياض في وجه الفرس وقوائمه، وذلك مما يحسنه ويزينه، فاستعاره للإنسان وجعل أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين، كالبياض الذي هو للفرس، ولذلك قال بإسباغ لوضوء، فإنه يزيد التحجيل ويطيلُه.
375
المجلد
العرض
10%
الصفحة
375
(تسللي: 350)