الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
إذا ذكر أنه جنب وهو في الصلاة ماذا يفعل:
٦٣٧ - * روى الأربعة عن أبي هريرة ﵁ قال: "أُقيمت الصلاةُ، وعُدلت الصفوف قيامًا، فخرج إلينا رسول الله ﷺ، فلما قام في مُصلاه ذكر أنه جنبٌ، فقال لنا: "مكانكم"، ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلأينا ورأسه يقطر، فكبر، فصلينا معه".
٦٣٨ - * روى أبو داود عن أبي بكرة ﵁: "أن رسول الله صلى الهل عليه وسلم دخل في صلاة الفجر، فأومأ بيده: أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطُر، فصلى بهم".
وفي رواية: بمعناه (١)، قال في أوله: (فكبر) وقال في آخره: "فلما قضى الصلاة قال: "إنما أنا بشر، وإني كنت جُنبًا".
٦٣٩ - * روى مالك عن سليمان بن يسار "أن عمر رضي الله عن صلى بالناس الصبح، ثم غدا إلى أرضه بالجُرْف، فوجد في ثوبه احتلاماص، فقال: إنا لما أصبنا الودك لانت العروق، فاغتسل، وغسل الاحتلام من ثوبه، وعاد لصلاته".
في رواية (٢): بعد قوله: (احتلامًا) - فقال: "لقد ابتُليتُ بالاحتلام منذ وليتُ أمر الناس، واغتسل، وغسل ما رأى في ثوبه من الاحتلامِ، ثم صلى بعد أن طلعت الشمسُ".
وفي رواية (٣): زُيَيْدِ بن الصلت قال: "خرجتُ مع عمر بن الخطاب إلى الجُرْفِ،
_________
٦٣٧ - البخاري (١/ ٣٨٣) ٥ - كتاب الغسل، ١٧ - باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب خرج كما هو ولا يتيمم.
مسلم (١/ ٤٢٢، ٤٢٣) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٢٩ - باب متى يقوم الناسُ للصلاة.
أبو داود (١/ ٦٠، ٦١) كتاب الطهارة، ٩٤ - باب في الجنب يُصلي بالقوم وهو ناس.
النسائي (٢/ ٨٩) ١٠ - كتاب الإمامة، ٢٤ - إقامة الصفوف قبل خروج الإمام.
٦٣٨ - أبو داود (١/ ٦٠) كتاب الطهارة، ٩٤ - باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس.
(١) أبو داود: نفس الموضع السابق، وهو حديث حسن.
٦٣٩ - الموطأ (١/ ٤٩) ٢ - كتاب الطهارة، ٢٠ - باب إعادة الجنب الصلاة وغسله إذا صلى ولم يذكر. وغسله ثوبه.
(٢) الموطأ: نفس الموضع السابق.
(٣) الموطأ: نفس الموضع السابق.
(الودك): دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه.
(الضُّحى) بالضم والقصر: حين تشرق الشمس وتضيءُ وتذهب حمرتها التي تكون لها عند الطلوع، وبالمد والفتح: عند ارتفاع النهار كثيرًا والأول: ضحوةُ النهار، ثم بعد الضحى، ثم الضحاء. (ابن الأثير).
٦٣٧ - * روى الأربعة عن أبي هريرة ﵁ قال: "أُقيمت الصلاةُ، وعُدلت الصفوف قيامًا، فخرج إلينا رسول الله ﷺ، فلما قام في مُصلاه ذكر أنه جنبٌ، فقال لنا: "مكانكم"، ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلأينا ورأسه يقطر، فكبر، فصلينا معه".
٦٣٨ - * روى أبو داود عن أبي بكرة ﵁: "أن رسول الله صلى الهل عليه وسلم دخل في صلاة الفجر، فأومأ بيده: أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطُر، فصلى بهم".
وفي رواية: بمعناه (١)، قال في أوله: (فكبر) وقال في آخره: "فلما قضى الصلاة قال: "إنما أنا بشر، وإني كنت جُنبًا".
٦٣٩ - * روى مالك عن سليمان بن يسار "أن عمر رضي الله عن صلى بالناس الصبح، ثم غدا إلى أرضه بالجُرْف، فوجد في ثوبه احتلاماص، فقال: إنا لما أصبنا الودك لانت العروق، فاغتسل، وغسل الاحتلام من ثوبه، وعاد لصلاته".
في رواية (٢): بعد قوله: (احتلامًا) - فقال: "لقد ابتُليتُ بالاحتلام منذ وليتُ أمر الناس، واغتسل، وغسل ما رأى في ثوبه من الاحتلامِ، ثم صلى بعد أن طلعت الشمسُ".
وفي رواية (٣): زُيَيْدِ بن الصلت قال: "خرجتُ مع عمر بن الخطاب إلى الجُرْفِ،
_________
٦٣٧ - البخاري (١/ ٣٨٣) ٥ - كتاب الغسل، ١٧ - باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب خرج كما هو ولا يتيمم.
مسلم (١/ ٤٢٢، ٤٢٣) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٢٩ - باب متى يقوم الناسُ للصلاة.
أبو داود (١/ ٦٠، ٦١) كتاب الطهارة، ٩٤ - باب في الجنب يُصلي بالقوم وهو ناس.
النسائي (٢/ ٨٩) ١٠ - كتاب الإمامة، ٢٤ - إقامة الصفوف قبل خروج الإمام.
٦٣٨ - أبو داود (١/ ٦٠) كتاب الطهارة، ٩٤ - باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس.
(١) أبو داود: نفس الموضع السابق، وهو حديث حسن.
٦٣٩ - الموطأ (١/ ٤٩) ٢ - كتاب الطهارة، ٢٠ - باب إعادة الجنب الصلاة وغسله إذا صلى ولم يذكر. وغسله ثوبه.
(٢) الموطأ: نفس الموضع السابق.
(٣) الموطأ: نفس الموضع السابق.
(الودك): دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه.
(الضُّحى) بالضم والقصر: حين تشرق الشمس وتضيءُ وتذهب حمرتها التي تكون لها عند الطلوع، وبالمد والفتح: عند ارتفاع النهار كثيرًا والأول: ضحوةُ النهار، ثم بعد الضحى، ثم الضحاء. (ابن الأثير).
433