اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
النسائي (١): "لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة". وهو حديث صحيح.
٧٣٧ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك ﵁ قال: [حُميدٌ الطويلُ]: سُئل أنسٌ: اتخذ النبي ﷺ خاتمًا؟ قال: أخرَ ليلة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل علينا بوجهه، فكأني أنظرُ إلى وبيص خاتمه، وقال: "إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها". وفي أخرى (٢)، قال قُرةُ بن خالد: انتظرنا الحسن وراثَ علينا، حتى قرُبْنا من وقت قيامه، فجاء، فقال: دعانا جيراننا هؤلاء، ثم قال: قال أنس: نظرنا النبي ﷺ ذات ليلة، حتى كان شطرُ الليل، فبلغه، فجاء فصلى بنا، ثم خطبنا، فقال: "ألا إن الناس قد صلوا ثم رقدُوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة". قال الحسنُ: إن الناسَ لا يزالون في خيرٍ ما انتظروا الخير، زاد في رواية (٣): كأني أنظر إلى وبيص خاتمه ليلتئذٍ.
وعند مسلم (٤) قال: نظرْنا رسول الله ﷺ ليلةً حتى كان قريبًا من نصف الليل، ثم جاء فصلى، ثم أقبل علينا بوجهه، فكأنما أنظر إلى وبيصِ خاتمه في يده. وله في أخرى (٥): أنهم سألوا أنسًا عن خاتم رسول الله ﷺ؟ فقال: أخَّرَ رسول الله ﷺ العشاء ذات ليلة إلأى شطر الليلن أو كاد يذهبُ شطرُ الليل، ثم جاء، فقال: إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصلاة. قال أنسٌ: كأني أنظر إلى وبيصِ خاتمه من فضة، ورفع إصبعهُ اليُسرى بالخنصر".
_________
(١) النسائي (١/ ٢٦٦، ٢٦٧)، ٢٠ - ما يستحب من تأخير العشاء.
٧٣٧ - البخاري (١٠/ ٣٢١) ٧٧ - كتاب اللباس، ٤٨ - باب فص الخاتم.
(٢) البخاري: (٢/ ٧٣) ٩ - كتاب مواقيت الصلاة، ٤٠ - باب السمر في الفقه والخير بعد العشاء.
(٣) البخاري (٢/ ١٤٨) ١٠ - كتاب الأذان، ٣٦ - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة.
(٤) مسلم (١/ ٤٤٣) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣٩ - باب وقت العشاء وتأخيرها.
(٥) مسلم، نفس الموضع السابق.
(وبيص) الشيء: بريقهُ ولمعانه.
(راث) فلان علينا: أي أبطأ وتأخر.
(نظرنا) نظرتُ فلانًا: انتظرتهُ.
508
المجلد
العرض
14%
الصفحة
508
(تسللي: 483)