الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" وفي رواية (١): "لعن الله اليهود والنصارى .. الحديث" وقال: "لعن الله".
٨٧٣ - * روى الشيخان عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي لم يقم منه: "لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، قالت: ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا. وفي رواية (٢) قالت" ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أني أخشى أن يتخذ مسجدًا. وفي أخرى (٣): ولولا ذلك، ولم يذكر: قالت. وفي أخرى (٤) عنها وعن ابن عباس قالا: لما نزل برسول الله ﷺ: طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال- وهو كذلك-: "لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا". وأخرج النسائي (٥) الرواية الآخرة.
٨٧٤ - * روى مالك عن عمر بن عبد العزيز ﵀ قال: كان من آخر ما تكلم به رسول الله ﷺ أن قال: "قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم
_________
أبو داود (٣/ ٢١٦) كتاب الجنائز، باب كراهية الذبح عند القبر.
النسائي (٤/ ٩٦) ٢١ - كتاب الجنائز، ١٠٦ - اتخاذ القبور مساجد.
(١) مسلم (١/ ٣٧٧) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣ - باب النهي عن بناء المساجد على القبور، واتخاذ الصور فيها، والنهي عن اتخاذ القبور مساجد.
(قاتل) الله فلانًا: أي قتله، وقيل: عاداه، وقيل: لعنه، وهو المراد في هذا الحديث، وأصل فاعل: أن يكون بين اثنين، وقد يجيء من واحد، كقولك: سافرت، وطارقت النعل.
٨٧٣ - البخاري (٨/ ١٤٠) ٦٤ - كتاب المغازي، ٨٣ - باب مرض النبي ﷺ ووفاته.
مسلم (١/ ٣٧٦) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣ - باب النهي عن بناء المساجد على القبور، واتخاذ الصور فيها، والنهي عن اتخاذ القبور مساجد.
(٢) البخاري (٣/ ٢٠٠) ٢٣ - كتاب الجنائز، ٦١ - باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور.
(٣) مسلم (١/ ٣٧٦) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣ - باب النهي عن بناء المساجد على القبور.
(٤) البخاري (٦/ ٤٩٤ - ٤٩٥) ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء، ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل.
مسلم (١/ ٣٧٧) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣ - باب النهي عن بناء المساجد على القبور.
(٥) النسائي (٢/ ٤٠ - ٤١) ٨ - كتاب المساجد، ١٣ - النهي عن اتخاذ القبور مساجد.
(طفق) يفعل كذا: أي جعل.
(اغتم) إذا طرح على وجهه شيئًا يحبس نفسه عن الخروج.
٨٧٤ - الموطأ- (٢/ ٨٩٢) ٤٥ - كتاب الجامع، ٥ - باب ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة.
٨٧٣ - * روى الشيخان عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي لم يقم منه: "لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، قالت: ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا. وفي رواية (٢) قالت" ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أني أخشى أن يتخذ مسجدًا. وفي أخرى (٣): ولولا ذلك، ولم يذكر: قالت. وفي أخرى (٤) عنها وعن ابن عباس قالا: لما نزل برسول الله ﷺ: طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال- وهو كذلك-: "لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا". وأخرج النسائي (٥) الرواية الآخرة.
٨٧٤ - * روى مالك عن عمر بن عبد العزيز ﵀ قال: كان من آخر ما تكلم به رسول الله ﷺ أن قال: "قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم
_________
أبو داود (٣/ ٢١٦) كتاب الجنائز، باب كراهية الذبح عند القبر.
النسائي (٤/ ٩٦) ٢١ - كتاب الجنائز، ١٠٦ - اتخاذ القبور مساجد.
(١) مسلم (١/ ٣٧٧) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣ - باب النهي عن بناء المساجد على القبور، واتخاذ الصور فيها، والنهي عن اتخاذ القبور مساجد.
(قاتل) الله فلانًا: أي قتله، وقيل: عاداه، وقيل: لعنه، وهو المراد في هذا الحديث، وأصل فاعل: أن يكون بين اثنين، وقد يجيء من واحد، كقولك: سافرت، وطارقت النعل.
٨٧٣ - البخاري (٨/ ١٤٠) ٦٤ - كتاب المغازي، ٨٣ - باب مرض النبي ﷺ ووفاته.
مسلم (١/ ٣٧٦) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣ - باب النهي عن بناء المساجد على القبور، واتخاذ الصور فيها، والنهي عن اتخاذ القبور مساجد.
(٢) البخاري (٣/ ٢٠٠) ٢٣ - كتاب الجنائز، ٦١ - باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور.
(٣) مسلم (١/ ٣٧٦) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣ - باب النهي عن بناء المساجد على القبور.
(٤) البخاري (٦/ ٤٩٤ - ٤٩٥) ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء، ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل.
مسلم (١/ ٣٧٧) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣ - باب النهي عن بناء المساجد على القبور.
(٥) النسائي (٢/ ٤٠ - ٤١) ٨ - كتاب المساجد، ١٣ - النهي عن اتخاذ القبور مساجد.
(طفق) يفعل كذا: أي جعل.
(اغتم) إذا طرح على وجهه شيئًا يحبس نفسه عن الخروج.
٨٧٤ - الموطأ- (٢/ ٨٩٢) ٤٥ - كتاب الجامع، ٥ - باب ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة.
605