الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
هذه الركعة، فصلى صلاته، ثم قال: هكذا رأينا رسول الله ﷺ يصلي".
٩١٨ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس". زاد في رواية (٢): ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ، وزاد هو وغيره: الواو، في قوله: (ولك الحمد).
وفي رواية (٣) للبخاري قال أبو هريرة: كان رسول الله ﷺ حين يرفع رأسه يقول: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد"، يدعو لرجال، فيسميهم بأسمائهم، فيقول: "اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له".
٩١٩ - * روى ابن خزيمة عن سعيد بن سمعان، قال: دخل علينا أبو هريرة مسجد بني زريق، قال: ثلاث كان رسول الله ﷺ يفعل بهن، تركهن الناس، كان إذا قام إلى الصلاة قال هكذا- وأشار أبو عامر بيده ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمها وقال: هكذا أرانا ابن أبي ذئب. قال ابن خزيمة: وأشار لنا يحيى بن حكيم ورفع يديه ففرج بين أصابعه تفريجًا ليس بالواسع ولم يضم بين أصابعه ولا باعد بينها، رفع يديه فوق رأسه مدًا- وكان يقف قبل القراءة هنية يسأل الله تعالى من فضله وكان يكبر في الصلاة كلما سجد ورفع.
٩٢٠ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك ﵁ قال: "إني لا آلو أن أصلي
_________
٩١٨ - البخاري (٢/ ٢٧٢) ١٠ - كتاب الأذان، ١١٧ - باب التكبير إذا قام من السجود.
مسلم (١/ ٢٩٣، ٢٩٤) ٤ - كتاب الصلاة، ١٠ - باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع فيقول فيه: سمع الله لمن حمده.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٢٩٤.
(٣) البخاري (٢/ ٢٩٠) ١٠ - كتاب الأذان، ١٢٨ - باب يهوي بالتكبير حين يسجد.
٩١٩ - ابن خزيمة (١/ ٢٣٤) كتاب الصلاة، ٧٨ - باب نشر الأصابع عند رفع اليدين في الصلاة، وإسناده صحيح.
٩٢٠ - البخاري (٢/ ٣٠١) ١٠ - كتاب الأذان، ١٤٠ - باب المكث بين السجدتين.
٩١٨ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس". زاد في رواية (٢): ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ، وزاد هو وغيره: الواو، في قوله: (ولك الحمد).
وفي رواية (٣) للبخاري قال أبو هريرة: كان رسول الله ﷺ حين يرفع رأسه يقول: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد"، يدعو لرجال، فيسميهم بأسمائهم، فيقول: "اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له".
٩١٩ - * روى ابن خزيمة عن سعيد بن سمعان، قال: دخل علينا أبو هريرة مسجد بني زريق، قال: ثلاث كان رسول الله ﷺ يفعل بهن، تركهن الناس، كان إذا قام إلى الصلاة قال هكذا- وأشار أبو عامر بيده ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمها وقال: هكذا أرانا ابن أبي ذئب. قال ابن خزيمة: وأشار لنا يحيى بن حكيم ورفع يديه ففرج بين أصابعه تفريجًا ليس بالواسع ولم يضم بين أصابعه ولا باعد بينها، رفع يديه فوق رأسه مدًا- وكان يقف قبل القراءة هنية يسأل الله تعالى من فضله وكان يكبر في الصلاة كلما سجد ورفع.
٩٢٠ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك ﵁ قال: "إني لا آلو أن أصلي
_________
٩١٨ - البخاري (٢/ ٢٧٢) ١٠ - كتاب الأذان، ١١٧ - باب التكبير إذا قام من السجود.
مسلم (١/ ٢٩٣، ٢٩٤) ٤ - كتاب الصلاة، ١٠ - باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع فيقول فيه: سمع الله لمن حمده.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٢٩٤.
(٣) البخاري (٢/ ٢٩٠) ١٠ - كتاب الأذان، ١٢٨ - باب يهوي بالتكبير حين يسجد.
٩١٩ - ابن خزيمة (١/ ٢٣٤) كتاب الصلاة، ٧٨ - باب نشر الأصابع عند رفع اليدين في الصلاة، وإسناده صحيح.
٩٢٠ - البخاري (٢/ ٣٠١) ١٠ - كتاب الأذان، ١٤٠ - باب المكث بين السجدتين.
634