الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع من الركوع رفعهما دون ذلك".
ولأبي داود (١): قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، ثم كبر وهما كذلك، فيركع، ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما، حتى تكونا حذو منكبيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ولا يرفع يديه في السجود، ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع، حتى تنقضي صلاته".
٩٢٦ - * روى البخاري عن أبي حميد الساعدي ﵁ قال محمد بن عمرو بن عطاء: "سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ- منهم أبو قتادة- قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، قالوا: فلم؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعًا، ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلًا، ثم يقرأ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل ولا ينصب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلًا، ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض، فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد، ويسجد، ثم يقول: الله أكبر، ويرفع، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الآخر مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله، وقعد متوركًا على شقه الأيسر. قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي رسول الله ﷺ.
_________
قال: وأسنده حماد بن سلمة، ولم يذكر أيوب ومالك الرفع إذا قام من السجدتين، قال ابن جريج فيه: "قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن؟ قال لا، سواء، قلت: أشر لي، فأشار إلى الثديين، أو أسفل من ذلك".
(١) أبو داود (١/ ١٩٢) كتاب الصلاة، ١١٦ - باب رفع اليدين في الصلاة.
٩٢٦ - البخاري (٢/ ٣٠٥) ١٠ - كتاب الأذان، ١٤٥ - باب سنة الجلوس في التشهد.
أبو داود (١/ ١٩٤) كتاب الصلاة، ١١٧ - باب افتتاح الصلاة.
ولأبي داود (١): قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، ثم كبر وهما كذلك، فيركع، ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما، حتى تكونا حذو منكبيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ولا يرفع يديه في السجود، ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع، حتى تنقضي صلاته".
٩٢٦ - * روى البخاري عن أبي حميد الساعدي ﵁ قال محمد بن عمرو بن عطاء: "سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ- منهم أبو قتادة- قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، قالوا: فلم؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعًا، ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلًا، ثم يقرأ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل ولا ينصب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلًا، ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض، فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد، ويسجد، ثم يقول: الله أكبر، ويرفع، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الآخر مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله، وقعد متوركًا على شقه الأيسر. قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي رسول الله ﷺ.
_________
قال: وأسنده حماد بن سلمة، ولم يذكر أيوب ومالك الرفع إذا قام من السجدتين، قال ابن جريج فيه: "قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن؟ قال لا، سواء، قلت: أشر لي، فأشار إلى الثديين، أو أسفل من ذلك".
(١) أبو داود (١/ ١٩٢) كتاب الصلاة، ١١٦ - باب رفع اليدين في الصلاة.
٩٢٦ - البخاري (٢/ ٣٠٥) ١٠ - كتاب الأذان، ١٤٥ - باب سنة الجلوس في التشهد.
أبو داود (١/ ١٩٤) كتاب الصلاة، ١١٧ - باب افتتاح الصلاة.
638