الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
صب على ظهره الماء لاستقر.
١٠٤٣ - * روى الحاكم عن علقمة بن وائل عن أبيه: "أن النبي ﷺ كان إذا ركع فرج أصابعه".
١٠٤٤ - * روى أبو داود عن أبي إسحاق السبيعي قال: وصف لنا البراء بن عازب ﵁ السجود، فوضع يديه واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول الله ﷺ يسجد، وفي رواية (١) قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى جنح.
١٠٤٥ - * روى الشيخان عن البراء بن عازب ﵁ قال: كان ركوع النبي ﷺ، وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع رأسه من الركوع- ما خلا القيام والقعود- قريبًا من السواء.
وفي رواية (٢)، قال: رمقت الصلاة مع محمد ﷺ فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته وجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريبًا من السواء. وفي أخرى (٣) قال: غلب على الكوفة رجل قد سماه: زمن
_________
أبو يعلى (٤/ ٣٣٥) وقال: إسناده ضعيف لضعف زيد الصمي. وهو ابن الحواري.
مجمع الزوائد (٢/ ١٢٣) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى ورجاله موثقون.
١٠٤٣ - الحاكم (١/ ٢٢٤) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ابن خزيمة (١/ ٣٠١) كتاب الصلاة، ١٤٧ - باب تفريج أصابع اليدين عند وضعهما على الركبتين في الركوع، وإسناده صحيح.
١٠٤٤ - أبو داود (١/ ٢٣٦) كتاب الصلاة، ١٥٧ - باب صفة السجود.
النسائي (٢/ ٢١٢) ١٢ - كتاب التطبيق، ٥١ - باب صفة السجود.
(١) النسائي: نفس الموضع السابق.
قال الحافظ الزيلعي في "نصب الراية": قال النووي: ورواه ابن حبان والبيهقي، وهو حديث حسن.
(عجيزته) العجيزة: العجز.
(جنح) الرجل: إذا جافى يديه عن جانبيه، فصارا له مثل الجناح إذا فرشه الطائر.
١٠٤٥ - البخاري (٢/ ٢٧٦) ١٠ - كتاب الأذان، ١٢١ - باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة.
مسلم (١/ ٣٤٤) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٨ - باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق.
(٣) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٣٤٣، ٣٤٤.
١٠٤٣ - * روى الحاكم عن علقمة بن وائل عن أبيه: "أن النبي ﷺ كان إذا ركع فرج أصابعه".
١٠٤٤ - * روى أبو داود عن أبي إسحاق السبيعي قال: وصف لنا البراء بن عازب ﵁ السجود، فوضع يديه واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول الله ﷺ يسجد، وفي رواية (١) قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى جنح.
١٠٤٥ - * روى الشيخان عن البراء بن عازب ﵁ قال: كان ركوع النبي ﷺ، وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع رأسه من الركوع- ما خلا القيام والقعود- قريبًا من السواء.
وفي رواية (٢)، قال: رمقت الصلاة مع محمد ﷺ فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته وجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريبًا من السواء. وفي أخرى (٣) قال: غلب على الكوفة رجل قد سماه: زمن
_________
أبو يعلى (٤/ ٣٣٥) وقال: إسناده ضعيف لضعف زيد الصمي. وهو ابن الحواري.
مجمع الزوائد (٢/ ١٢٣) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى ورجاله موثقون.
١٠٤٣ - الحاكم (١/ ٢٢٤) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ابن خزيمة (١/ ٣٠١) كتاب الصلاة، ١٤٧ - باب تفريج أصابع اليدين عند وضعهما على الركبتين في الركوع، وإسناده صحيح.
١٠٤٤ - أبو داود (١/ ٢٣٦) كتاب الصلاة، ١٥٧ - باب صفة السجود.
النسائي (٢/ ٢١٢) ١٢ - كتاب التطبيق، ٥١ - باب صفة السجود.
(١) النسائي: نفس الموضع السابق.
قال الحافظ الزيلعي في "نصب الراية": قال النووي: ورواه ابن حبان والبيهقي، وهو حديث حسن.
(عجيزته) العجيزة: العجز.
(جنح) الرجل: إذا جافى يديه عن جانبيه، فصارا له مثل الجناح إذا فرشه الطائر.
١٠٤٥ - البخاري (٢/ ٢٧٦) ١٠ - كتاب الأذان، ١٢١ - باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة.
مسلم (١/ ٣٤٤) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٨ - باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق.
(٣) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٣٤٣، ٣٤٤.
712