الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
١١٢٤ - * روى الطبراني عن عبد الملك بن أبي بكر قال فر عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام والوليد بن الوليد بن المغيرة من المشركين إلى رسول الله ﷺ وعياش وسلمة متكفلان مرتدفان على بعير والوليد يسوق بهما فكلمت أصبع الوليد فقال:
هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فعلم النبي ﷺ بمخرجهم إليه وشأنهم قبل أن نعلم فصلى الصبح فركع أول ركعة منها فلما رفع رأسه دعا لهم فقال: "اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة اللهم أنج سلمة بن هشام اللهم أنج الوليد بن الوليد اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف".
١١٢٥ - * روى الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ: "إنما أقنت لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم".
أقول: في قوله ﵊: "إنما أقنت لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم" دليل للمالكية فيما ذهبوا إليه أن الدعاء في الصلاة جائز في أمور الدنيا والآخرة، ولكن الأحوط أن لا يدعو الإنسان في أمور الدنيا في صلاة الفريضة مراعاة لمن قال ببطلان الصلاة بسبب ذلك وهم يحملون ما ورد من مثل هذه النصوص على الدعاء الذي فيه مصلحة عامة للمسلمين.
١١٢٦ - * روى ابن خزيمة عن أبي بن كعب في عهد عمر بن الخطاب موقوفًا أنهم كانوا يقنتون بعد النصف، يعني من رمضان.
_________
عن ذكره لسوء رأيه، وقد خالفا الإثبات.
١١٢٤ - مجمع الزوائد (٢/ ١٣٨) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير.
وهو مرسل صحيح رجاله رجال الصحيح.
(متكفلان): يقال تكفلت البعير وأكفلته إذا أدرت حول سنامه كساء ثم ركبته.
(كلمت): جرحت.
١١٢٥ - مجمع الزوائد (٢/ ١٣٨) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
١١٢٦ - ابن خزيمة (٢/ ١٥٥) جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن، باب في بيان وتره ﷺ في الليلة التي بات ابن عباس عنده.
هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فعلم النبي ﷺ بمخرجهم إليه وشأنهم قبل أن نعلم فصلى الصبح فركع أول ركعة منها فلما رفع رأسه دعا لهم فقال: "اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة اللهم أنج سلمة بن هشام اللهم أنج الوليد بن الوليد اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف".
١١٢٥ - * روى الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ: "إنما أقنت لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم".
أقول: في قوله ﵊: "إنما أقنت لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم" دليل للمالكية فيما ذهبوا إليه أن الدعاء في الصلاة جائز في أمور الدنيا والآخرة، ولكن الأحوط أن لا يدعو الإنسان في أمور الدنيا في صلاة الفريضة مراعاة لمن قال ببطلان الصلاة بسبب ذلك وهم يحملون ما ورد من مثل هذه النصوص على الدعاء الذي فيه مصلحة عامة للمسلمين.
١١٢٦ - * روى ابن خزيمة عن أبي بن كعب في عهد عمر بن الخطاب موقوفًا أنهم كانوا يقنتون بعد النصف، يعني من رمضان.
_________
عن ذكره لسوء رأيه، وقد خالفا الإثبات.
١١٢٤ - مجمع الزوائد (٢/ ١٣٨) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير.
وهو مرسل صحيح رجاله رجال الصحيح.
(متكفلان): يقال تكفلت البعير وأكفلته إذا أدرت حول سنامه كساء ثم ركبته.
(كلمت): جرحت.
١١٢٥ - مجمع الزوائد (٢/ ١٣٨) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
١١٢٦ - ابن خزيمة (٢/ ١٥٥) جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن، باب في بيان وتره ﷺ في الليلة التي بات ابن عباس عنده.
744