اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ﷺ في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون ابن طاب، فرأى في قبلة المسجد نخامة، فحكها بالعرجون، ثم أقبل علينا، فقال: "أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ فجشعنا، ثم قال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ قلنا: لا أينا يا رسول الله، قال: فإن أحدكم إذا قام يصلي، فإن الله قِبَل وجهه، فلا يبصق قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصقن عن يساره، أو تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة، فليقل بثوبه هكذا- ثم لوى ثوبه بعضه على بعض- وقال: أروني عبيرًا، فثار فتى من الحي يشتد إلى أهله، فجاء بخلوق في راحته، فأخذه رسول الله ﷺ، فجعله على رأس العرجون، ثم لطخ به على أثر النخامة، قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم".
١٤٢٩ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكًا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فيدفنها".
١٤٣٠ - * روى أبو داود عن طارق بن عبد الله المحاربي ﵁ قال: "إذا قام الرجل إلى الصلاة- أو صلى أحدكم- فلا يبزق أمامه، ولا عن يمينه، ولكن تلقاء يساره، إن كان فارغًا، أو تحت قدمه اليسرى، ثم ليقل به هكذا- وبزق يحيى تحت رجله ودلكه-".
_________
أبو داود (١/ ١٣١) كتاب الصلاة، ٢١ - باب في كراهية البزاق في المسجد.
(العراجين) العراجين: جمع عرجون، وهو القضيب الأصفر المتقوس الذي يكون عذق الرطب فيه.
(عرجون ابن طاب): نوع من ثمر المدينة معروف عندهم.
(فجشعنا) الجشع: أشد ما يكون من الحرص، والجشع: شدة الجزع لفراق الإلف، وهو المراد في الحديث. وفي رواية (فخشعنا) من الخشوع.
(عبيرًا) العبير: أخلاط من طيب يجمع بالزعفران، وقيل: هو عند العرب: الزعفران.
١٤٢٩ - البخاري (١/ ٥١٢) ٨ - كتاب الصلاة، ٣٨ - باب دفن النخامة في المسجد.
مسلم (١/ ٣٨٩، ٣٩٠) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ١٣ - باب النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها.
١٤٣٠ - أبو داود (١/ ١٢٩) كتاب الصلاة، ٢١ - باب كراهية البزاق في المسجد. وهو حديث صحيح.
931
المجلد
العرض
26%
الصفحة
931
(تسللي: 886)