الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
علمنا رسول الله ﷺ خطبة الحاجة: الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئًا والله أعلم.
أقول: وذهب بعضهم إلى أن سبب اللوم كان الوقوف على يعصهما مع عطفه على ما قبله فأخل المعنى وهذا سبب قوله ﵊ بئس الخطيب أنت، وفي ذلك إشارة على استحسان معرفة علم الوقوف وإلى استحسان علم الترقيم الذي استحدثه العلماء فيما بعد ليدللوا على أنواع الجمل ونهاياتها.
- اتخاذ المنبر:
١٧٦٩ - * روى ابن خزيمة عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ كان يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب فجاء رومي فقال: ألا نصنع لك شيئًا تقعد وكأنك قائم؟ فصنع له منبرًا، له درجتان، ويقعد على الثالثة، فلما قعد نبي الله ﷺ على المنبر خار الجذع خوار الثور؛ حتى ارتج المسجد بخواره حزنًا على رسول الله ﷺ، فنزل غليه رسول الله ﷺ من المنبر فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه رسول الله ﷺ سكت، ثم قال: "والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه ما زال هكذا حتى تقوم الساعة حزنًا على رسول الله ﷺ"، فأمر به رسول الله ﷺ فدفن يعني الجذع.
وفي خبر جابر فقال النبي ﷺ: "إن هذا بكى لما فقد من الذكر".
أقول: حنين الجذع منقول بروايات كثيرة عن الصحابة تكاد تبلغ مبلغ التواتر.
_________
١٧٦٩ - ابن خزيمة (٣/ ١٤٠) ٤٥ - باب ذكر العلة التي حن الجذع عند قيام النبي ﷺ على المنبر، وإسناده حسن.
(الحُزْنُ والحَزَنُ) ضد السرور.
أقول: وذهب بعضهم إلى أن سبب اللوم كان الوقوف على يعصهما مع عطفه على ما قبله فأخل المعنى وهذا سبب قوله ﵊ بئس الخطيب أنت، وفي ذلك إشارة على استحسان معرفة علم الوقوف وإلى استحسان علم الترقيم الذي استحدثه العلماء فيما بعد ليدللوا على أنواع الجمل ونهاياتها.
- اتخاذ المنبر:
١٧٦٩ - * روى ابن خزيمة عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ كان يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب فجاء رومي فقال: ألا نصنع لك شيئًا تقعد وكأنك قائم؟ فصنع له منبرًا، له درجتان، ويقعد على الثالثة، فلما قعد نبي الله ﷺ على المنبر خار الجذع خوار الثور؛ حتى ارتج المسجد بخواره حزنًا على رسول الله ﷺ، فنزل غليه رسول الله ﷺ من المنبر فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه رسول الله ﷺ سكت، ثم قال: "والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه ما زال هكذا حتى تقوم الساعة حزنًا على رسول الله ﷺ"، فأمر به رسول الله ﷺ فدفن يعني الجذع.
وفي خبر جابر فقال النبي ﷺ: "إن هذا بكى لما فقد من الذكر".
أقول: حنين الجذع منقول بروايات كثيرة عن الصحابة تكاد تبلغ مبلغ التواتر.
_________
١٧٦٩ - ابن خزيمة (٣/ ١٤٠) ٤٥ - باب ذكر العلة التي حن الجذع عند قيام النبي ﷺ على المنبر، وإسناده حسن.
(الحُزْنُ والحَزَنُ) ضد السرور.
1132