الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٢٢٩٥ - * روى أبو داود عن محمد بن شهاب ﵀ أن أنسًا حدثهم "أن شهداء أحد لم يغسلوا، ودفنوا بدمائهم، ولم يصل عليهم".
وفي رواية (١) قال أنس: "إن رسول الله ﷺ مر على حمزة وقد مثل به، فقال، لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية ويحشر من بطونها، وقلت الثياب، وكثرت القتلى، فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد".
زاد في رواية (٢): "ثم يدفنون في قبر واحد، وكان رسول الله ﷺ يسأل: "أيهم أكثر قرآنًا" فيقدمه إلى القبلة.
وفي أخرى (٣) قال: "مر النبي ﷺ بحمزة وقد مثل به، ولم يصل على أحد من الشهداء غيره".
وفي رواية (٤) الترمذي: أن أنسأ قال: "أتى رسول الله ﷺ على حمزة يوم أحد، فوقف عليه، فرآه قد مُثِّل به قال: "لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، حتى يحشر يوم القيامة من بطونها"، قال: ثم دعا بنمرة فكفنه فيها، فكانت إذا مدت على رجليه بدا رأسه، قال: فكثر القتلى وقلت الثياب، فكفن الرجل والرجلان والثلاثة في الثوب الواحد، ثم يدفنون في قبر واحد، قال: فجعل رسول الله ﷺ يسأل عنهم: أيهم أكثر قرآنًا؟ فيقدمه إلى القبلة: فدفنهم، ولم يصل عليهم".
تنبيه: ذكرنا في هذا الفصل ما يتعلق بالصلاة على الجنازة فقط أما الحقوق الأخرى من تكريم الميت وغسله ودفنه ... إلخ فسنذكرها في القسم الرابع من أقسام الكتاب في أدب التعامل مع الموت.
_________
٢٢٩٥ - أبو داود (٣/ ١٩٥) الموضع السابق.
(١) أبو داود، الموضع السابق ١٩٥، ١٩٦.
(٢) أبو داود، الموضع السابق ص.١٩٦
(٣) أبو داود، الموضع السابق.
(٤) الترمذي (٣/ ٣٣٥، ٣٣٦) ٨ - كتاب الجنائز، ٣١ - باب ما جاء في قتلى أحد وذكر حمزة.
(تجد) وجدت على الميت: إذا حزنت عليه وجزعت.
(لعافية): كل طالب رزق من سبع أو طائر أو دابة أو إنسان فهو عاف، وأكثر ما تطلق العافية على السباع والطير.
وفي رواية (١) قال أنس: "إن رسول الله ﷺ مر على حمزة وقد مثل به، فقال، لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية ويحشر من بطونها، وقلت الثياب، وكثرت القتلى، فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد".
زاد في رواية (٢): "ثم يدفنون في قبر واحد، وكان رسول الله ﷺ يسأل: "أيهم أكثر قرآنًا" فيقدمه إلى القبلة.
وفي أخرى (٣) قال: "مر النبي ﷺ بحمزة وقد مثل به، ولم يصل على أحد من الشهداء غيره".
وفي رواية (٤) الترمذي: أن أنسأ قال: "أتى رسول الله ﷺ على حمزة يوم أحد، فوقف عليه، فرآه قد مُثِّل به قال: "لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، حتى يحشر يوم القيامة من بطونها"، قال: ثم دعا بنمرة فكفنه فيها، فكانت إذا مدت على رجليه بدا رأسه، قال: فكثر القتلى وقلت الثياب، فكفن الرجل والرجلان والثلاثة في الثوب الواحد، ثم يدفنون في قبر واحد، قال: فجعل رسول الله ﷺ يسأل عنهم: أيهم أكثر قرآنًا؟ فيقدمه إلى القبلة: فدفنهم، ولم يصل عليهم".
تنبيه: ذكرنا في هذا الفصل ما يتعلق بالصلاة على الجنازة فقط أما الحقوق الأخرى من تكريم الميت وغسله ودفنه ... إلخ فسنذكرها في القسم الرابع من أقسام الكتاب في أدب التعامل مع الموت.
_________
٢٢٩٥ - أبو داود (٣/ ١٩٥) الموضع السابق.
(١) أبو داود، الموضع السابق ١٩٥، ١٩٦.
(٢) أبو داود، الموضع السابق ص.١٩٦
(٣) أبو داود، الموضع السابق.
(٤) الترمذي (٣/ ٣٣٥، ٣٣٦) ٨ - كتاب الجنائز، ٣١ - باب ما جاء في قتلى أحد وذكر حمزة.
(تجد) وجدت على الميت: إذا حزنت عليه وجزعت.
(لعافية): كل طالب رزق من سبع أو طائر أو دابة أو إنسان فهو عاف، وأكثر ما تطلق العافية على السباع والطير.
1510