الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
أقول: هذه سنة نبوية نجدها في أكثر من نص. مفادها أن رسول الله ﷺ كان إذا قرأ يتجاوب مع معانيه وذلك من آثار التدبر فعلى المسلم أن يفطن لذلك.
٢٣٨٠ - * روى النسائي عن أم سلمة (﵂) "سألها يعْلي بنُ ممْلكٍ عن قراءة رسول الله ﷺ وصلاته؟ قالت: ما لكم وصلاته؟ ثم نعتتْ قراءتَهُ، فإذا هي تنعتُ قراءةً مُفسرةً حرفًا حرفًا".
وفي رواية الترمذي (١)، قالت: "ما لكم وصلاتَهُ؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينامُ قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتتْ قراءته، فإذا هي تنعتُ قراءةً مفسرةً حرفًا حرفًا".
وللترمذي من رواية (٢) ابن أبي مُليكة عنها قالت: "كان رسول الله ﷺ يُقطعُ قراءته: يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم يقف، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم يقف، وكان يقرأ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.
وأخرجه أبو داود (٣) قال: قالت: قراءة رسول الله ﷺ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يقطع قراءته آية آيةً.
أقول: ويرى بعضهم أن الأصل هو الوقوف على رؤوس الآيات ولكن لهذه القاعدة استثناءات فالعبرة عندهم للمعنى وبناء على هذا قسم الوقف إلى أقسام، ومعرفة أحكام الوقف نصف علم الترتيل والنصف الآخر إعطاء الحروف حقوقها ومستحقاتها.
_________
= أبو داود (١/ ٢٢٣) كتاب الصلاة، ١٥١ - باب في الدعاء في الركوع والسجود.
الحاكم (١/ ٢٦٣، ٢٦٤) وصححه وأقره الذهبي.
٢٣٨٠ - النسائي (٢/ ١٨١) ١١ - كتاب الافتتاح، ٨٣ - باب تزيين القرآن بالصوت.
(١) الترمذي (٥/ ١٨٢) ٤٦ - كتاب فضائل القرآن، ٢٣ - ما جاء كيف كان قراءة النبي ﷺ.
(٢) الترمذي (٥/ ١٨٥) ٤٧ - كتاب القراءات، ١ - باب في فاتحة الكتاب.
(٣) أبو داود (٤/ ٣٧) كتاب الحروف والقراءات.
قال محقق الجامع: ولهذا الحديث طرق كثيرة، وقال الجزري في "النشر" ١/ ٢٢٦. وهو حديث حسن، وسنده صحيح.
وقد عد بعضهم الوقف على رؤوس الآي في ذلك سنة، وقال أبو عمرو: هو أحب إليَّ، واختاره أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" وغيره من العلماء، وقالوا: الأفضل الوقوف على رؤوس الآيات، وإن تعلقت بما بعدها، قالوا: واتباع هدي رسول الله ﷺ وسنته أولى.
٢٣٨٠ - * روى النسائي عن أم سلمة (﵂) "سألها يعْلي بنُ ممْلكٍ عن قراءة رسول الله ﷺ وصلاته؟ قالت: ما لكم وصلاته؟ ثم نعتتْ قراءتَهُ، فإذا هي تنعتُ قراءةً مُفسرةً حرفًا حرفًا".
وفي رواية الترمذي (١)، قالت: "ما لكم وصلاتَهُ؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينامُ قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتتْ قراءته، فإذا هي تنعتُ قراءةً مفسرةً حرفًا حرفًا".
وللترمذي من رواية (٢) ابن أبي مُليكة عنها قالت: "كان رسول الله ﷺ يُقطعُ قراءته: يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم يقف، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم يقف، وكان يقرأ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.
وأخرجه أبو داود (٣) قال: قالت: قراءة رسول الله ﷺ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يقطع قراءته آية آيةً.
أقول: ويرى بعضهم أن الأصل هو الوقوف على رؤوس الآيات ولكن لهذه القاعدة استثناءات فالعبرة عندهم للمعنى وبناء على هذا قسم الوقف إلى أقسام، ومعرفة أحكام الوقف نصف علم الترتيل والنصف الآخر إعطاء الحروف حقوقها ومستحقاتها.
_________
= أبو داود (١/ ٢٢٣) كتاب الصلاة، ١٥١ - باب في الدعاء في الركوع والسجود.
الحاكم (١/ ٢٦٣، ٢٦٤) وصححه وأقره الذهبي.
٢٣٨٠ - النسائي (٢/ ١٨١) ١١ - كتاب الافتتاح، ٨٣ - باب تزيين القرآن بالصوت.
(١) الترمذي (٥/ ١٨٢) ٤٦ - كتاب فضائل القرآن، ٢٣ - ما جاء كيف كان قراءة النبي ﷺ.
(٢) الترمذي (٥/ ١٨٥) ٤٧ - كتاب القراءات، ١ - باب في فاتحة الكتاب.
(٣) أبو داود (٤/ ٣٧) كتاب الحروف والقراءات.
قال محقق الجامع: ولهذا الحديث طرق كثيرة، وقال الجزري في "النشر" ١/ ٢٢٦. وهو حديث حسن، وسنده صحيح.
وقد عد بعضهم الوقف على رؤوس الآي في ذلك سنة، وقال أبو عمرو: هو أحب إليَّ، واختاره أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" وغيره من العلماء، وقالوا: الأفضل الوقوف على رؤوس الآيات، وإن تعلقت بما بعدها، قالوا: واتباع هدي رسول الله ﷺ وسنته أولى.
1619