الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٢٥٦٨ - * روى الطبري عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ قال: القرآن.
٢٥٦٩ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخُلوا في الإسلام".
٢٥٧٠ - *روى أحمد عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده رفعهُ في قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ "أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرُها وأكرمُها على الله".
٢٥٧١ - * روى أحمد عن ابن عباسٍ في قوله ﷿ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ قال: هم الذين هاجروا مع محمدٍ ﷺ.
٢٥٧٢ - * روى الطبراني عن ابن عباس لما أسلم عبدُ الله بن سلامٍ وثعلبةُ بن سعية وأسدُ بن عبيد ومن أسلم من يهود، قالت أحبارُهم. ما آمن بمحمدٍ إلا شرارُنا ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، فأنزل الله (١) ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
_________
٢٥٦٨ - الطبري (٤/ ٢١) ورجاله رجال الصحيح.
٢٥٦٩ - البخاري (٨/ ٢٢٤) ٦٥ - كتاب التفسير، ٧ - باب (كنتم خير أمة أخرجت للناس).
قال الحافظ: قد تقدم الحديث في أواخر الجهاد من وجه آخر مرفوعًا.
٢٥٧٠ - أحمد (٥/ ٣، ٥).
مجمع الزوائد (١٠/ ٢٩٧) وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله ثقات.
الترمذي (٥/ ٢٢٦) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٤ - باب "ومن سورة آل عمران".
ابن ماجه (٢/ ١٤٣٣) ٣٧ - كتاب الزهد، ٣٤ - باب صفة أمة محمد ﷺ.
الحاكم (٤/ ٨٤) كتاب معرفة اصحابة، ذكر فضائل هذه الأمة على سائر الأمم وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
٢٥٧١ - أحمد (١/ ٢٧٣، ٣٥٤).
الطبراني (المعجم الكبير) (١٢/ ٦).
مجمع الزوائد (٦/ ٣٢٧) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، وجوَّد إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ٢٢٥.
٢٥٧٢ - مجمع الزوائد (٦/ ٣٢٧) وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
وأخرجه الطبري ٤/ ٣٥ بنحوه، قال الطبري ٤/ ٣٤: (ليسوا سواء) ليس فريقًا أهل الكتاب: أهل الإيمان منهم والكفر سواء، يعني بذلك أنهم غير متساوين ... ولكنهم متفاوتون في الصلاح والفساد والخير والشر.
٢٥٦٩ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخُلوا في الإسلام".
٢٥٧٠ - *روى أحمد عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده رفعهُ في قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ "أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرُها وأكرمُها على الله".
٢٥٧١ - * روى أحمد عن ابن عباسٍ في قوله ﷿ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ قال: هم الذين هاجروا مع محمدٍ ﷺ.
٢٥٧٢ - * روى الطبراني عن ابن عباس لما أسلم عبدُ الله بن سلامٍ وثعلبةُ بن سعية وأسدُ بن عبيد ومن أسلم من يهود، قالت أحبارُهم. ما آمن بمحمدٍ إلا شرارُنا ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، فأنزل الله (١) ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
_________
٢٥٦٨ - الطبري (٤/ ٢١) ورجاله رجال الصحيح.
٢٥٦٩ - البخاري (٨/ ٢٢٤) ٦٥ - كتاب التفسير، ٧ - باب (كنتم خير أمة أخرجت للناس).
قال الحافظ: قد تقدم الحديث في أواخر الجهاد من وجه آخر مرفوعًا.
٢٥٧٠ - أحمد (٥/ ٣، ٥).
مجمع الزوائد (١٠/ ٢٩٧) وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله ثقات.
الترمذي (٥/ ٢٢٦) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٤ - باب "ومن سورة آل عمران".
ابن ماجه (٢/ ١٤٣٣) ٣٧ - كتاب الزهد، ٣٤ - باب صفة أمة محمد ﷺ.
الحاكم (٤/ ٨٤) كتاب معرفة اصحابة، ذكر فضائل هذه الأمة على سائر الأمم وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
٢٥٧١ - أحمد (١/ ٢٧٣، ٣٥٤).
الطبراني (المعجم الكبير) (١٢/ ٦).
مجمع الزوائد (٦/ ٣٢٧) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، وجوَّد إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ٢٢٥.
٢٥٧٢ - مجمع الزوائد (٦/ ٣٢٧) وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
وأخرجه الطبري ٤/ ٣٥ بنحوه، قال الطبري ٤/ ٣٤: (ليسوا سواء) ليس فريقًا أهل الكتاب: أهل الإيمان منهم والكفر سواء، يعني بذلك أنهم غير متساوين ... ولكنهم متفاوتون في الصلاح والفساد والخير والشر.
1784