الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٢٧٣٦ - * روى البخاري عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل ﵇: "ما يمنعُك أنْ تزورنا أكثر مما تزورنا؟ فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ (١).
قال الحافظ في "الفتح": قوله: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ما بين أيدينا: الآخرة، وما خلفنا: الدنيا، وما بين ذلك: ما بين النفختين.
٢٧٣٧ - * روى البزار عن أبي الرداء قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئًا ثم تلا هذه الآية ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾.
٢٧٣٨ - * روى مسلم عن (أم مُبشِّرٍ الأنصارية) أنها سمعت النبي ﷺ يقول عند حفصة: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (٢) فقال ﷺ قد قال تعالى: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (٣).
أقول: ذكر ابن كثير المناسبة التي وردت في شأنها هذه الرواية فقال: كان رسول الله ﷺ في بيت حفصة فقال "لا يدخل النار أحد شهد بدرًا والحديبية. فقالت حفصة أليس الله يقول: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ فقال رسول الله ﵊: ثم ننجي.
٢٧٣٩ - * روى الترمذي عن السُدِّي ﵀ قال: سألت مُرَّة الهمداني عن قول الله تعالى:
_________
٢٧٣٦ - البخاري (٨/ ٤٢٨، ٤٢٩) ٦٥ - كتاب التفسير، ٢ - باب (وما نتنزل إلا بأمر ربك).
(١) مريم: ٦٤.
الترمذي (٥/ ٣١٦، ٣١٧) نفس الموضع السابق.
٢٧٣٧ - كشف الأستار (٣/ ٥٨) سورة مريم.
مجمع الزوائد (٧/ ٥٥) وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات.
٢٧٣٨ - مسلم (٤/ ١٩٤٢) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة، ٣٧ - من فضائل أصحاب الشجرة.
(٢) مريم: ٧١.
(٣) مريم: ٧٢.
٢٧٣٩ - الترمذي (٥/ ٣١٧) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢٠ - باب ومن سورة مريم وقال الترمذي: هذا حديث حسن، ورواه شعبة عن السدي ولم يرفعه. ... =
قال الحافظ في "الفتح": قوله: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ما بين أيدينا: الآخرة، وما خلفنا: الدنيا، وما بين ذلك: ما بين النفختين.
٢٧٣٧ - * روى البزار عن أبي الرداء قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئًا ثم تلا هذه الآية ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾.
٢٧٣٨ - * روى مسلم عن (أم مُبشِّرٍ الأنصارية) أنها سمعت النبي ﷺ يقول عند حفصة: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (٢) فقال ﷺ قد قال تعالى: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (٣).
أقول: ذكر ابن كثير المناسبة التي وردت في شأنها هذه الرواية فقال: كان رسول الله ﷺ في بيت حفصة فقال "لا يدخل النار أحد شهد بدرًا والحديبية. فقالت حفصة أليس الله يقول: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ فقال رسول الله ﵊: ثم ننجي.
٢٧٣٩ - * روى الترمذي عن السُدِّي ﵀ قال: سألت مُرَّة الهمداني عن قول الله تعالى:
_________
٢٧٣٦ - البخاري (٨/ ٤٢٨، ٤٢٩) ٦٥ - كتاب التفسير، ٢ - باب (وما نتنزل إلا بأمر ربك).
(١) مريم: ٦٤.
الترمذي (٥/ ٣١٦، ٣١٧) نفس الموضع السابق.
٢٧٣٧ - كشف الأستار (٣/ ٥٨) سورة مريم.
مجمع الزوائد (٧/ ٥٥) وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات.
٢٧٣٨ - مسلم (٤/ ١٩٤٢) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة، ٣٧ - من فضائل أصحاب الشجرة.
(٢) مريم: ٧١.
(٣) مريم: ٧٢.
٢٧٣٩ - الترمذي (٥/ ٣١٧) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢٠ - باب ومن سورة مريم وقال الترمذي: هذا حديث حسن، ورواه شعبة عن السدي ولم يرفعه. ... =
1878