الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
وفي أخرى (١): أن سهل بن سعد قال: "شهدتُ المتلاعنين وأنا ابن خمس عشرة، فُرق بينهما".
وفي رواية لأبي داود (٢): عن سهل بن سعد: أن النبي ﷺ قال لعاصم بن عدي "أمسك المرأة عندك حتى تلد".
وله في أخرى (٣) قال: "حضرت لعانهُما عند رسول الله ﷺ وأنا ابن خمس عشرة سنة. وساق الحديث، قال فيه: ثم خرجت حاملًا، فكان الولد يُدعى إلى أمه".
وأخرج (٤) أيضًا الزيادة التي أخرجها البخاري ومسلم في آخر الحديث. وهذا لفظه، فقال: قال رسول الله ﷺ: "انظروها، فإن جاءت به أدعج العينين، عظيم الأليتين، فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة، فلا أراه إلا كاذبًا، قال: فجاءت به على النعت المكروه" وزاد في رواية "فكان يُدعى لأمه".
وزاد في أخرى (٥) قال: "فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول الله ﷺ، فأنفذه رسول الله ﷺ، فكان ما صنع عند النبي ﷺ سُنة، قال سهلٌ: حضرتُ هذا عند رسول الله ﷺ، فمضت السنة بعد في المتلاعنين: أن يفرق بينهما، ثم لا يجتمعان أبدًا".
وزاد في أخرى (٦) "ثم جرت السنة في الميراث: أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها".
قال الحافظ في ["الفتح" ١/ ٣٤١]: كذا في هذه الرواية أن آيات اللعان نزلت في قصة هلال بن أمية، وفي حديث سهلٍ، أنها نزلت في عويمر - يعني العجلاني - ولفظه، فجاء عُويمر
_________
(١) البخاري (١٢/ ١٨٠) ٨٦ - كتاب الحدود، ٤٣ - باب من أظهر الفاحشة واللطخ والتهمة بغير بينة.
(٢) أبو داود (٢/ ٢٧٤) كتاب الطلاق، باب في اللعان.
(٣) أبو داود، الموضع السابق.
(٤) أبو داود، الموضع السابق.
(٥) أبو داود (٢/ ٢٧٤، ٢٧٥) الموضع السابق.
(٦) أبو داود، الموضع السابق ص ٢٧٥.
وفي رواية لأبي داود (٢): عن سهل بن سعد: أن النبي ﷺ قال لعاصم بن عدي "أمسك المرأة عندك حتى تلد".
وله في أخرى (٣) قال: "حضرت لعانهُما عند رسول الله ﷺ وأنا ابن خمس عشرة سنة. وساق الحديث، قال فيه: ثم خرجت حاملًا، فكان الولد يُدعى إلى أمه".
وأخرج (٤) أيضًا الزيادة التي أخرجها البخاري ومسلم في آخر الحديث. وهذا لفظه، فقال: قال رسول الله ﷺ: "انظروها، فإن جاءت به أدعج العينين، عظيم الأليتين، فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة، فلا أراه إلا كاذبًا، قال: فجاءت به على النعت المكروه" وزاد في رواية "فكان يُدعى لأمه".
وزاد في أخرى (٥) قال: "فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول الله ﷺ، فأنفذه رسول الله ﷺ، فكان ما صنع عند النبي ﷺ سُنة، قال سهلٌ: حضرتُ هذا عند رسول الله ﷺ، فمضت السنة بعد في المتلاعنين: أن يفرق بينهما، ثم لا يجتمعان أبدًا".
وزاد في أخرى (٦) "ثم جرت السنة في الميراث: أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها".
قال الحافظ في ["الفتح" ١/ ٣٤١]: كذا في هذه الرواية أن آيات اللعان نزلت في قصة هلال بن أمية، وفي حديث سهلٍ، أنها نزلت في عويمر - يعني العجلاني - ولفظه، فجاء عُويمر
_________
(١) البخاري (١٢/ ١٨٠) ٨٦ - كتاب الحدود، ٤٣ - باب من أظهر الفاحشة واللطخ والتهمة بغير بينة.
(٢) أبو داود (٢/ ٢٧٤) كتاب الطلاق، باب في اللعان.
(٣) أبو داود، الموضع السابق.
(٤) أبو داود، الموضع السابق.
(٥) أبو داود (٢/ ٢٧٤، ٢٧٥) الموضع السابق.
(٦) أبو داود، الموضع السابق ص ٢٧٥.
1900