الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٣٠٠٨ - * روى الطبراني عن محمد بن أبي يحيى قال: رأيت عبد الله بن الزبير ورأى رجلًا رافعًا يديه يدعو قبل أن يفرغ من صلاته فلما فرغ منها قال: إن رسول الله ﷺ لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته.
٣٠٠٩ - *روى مسلم عن أنس بن مالك (﵁) "أن رسول الله ﷺ عاد رجلًا من المسلمين، قد خفت، فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله ﷺ: هل كنت تدعو الله بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله! لا تطيقه ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله به، فشفاه الله تعالى".
وفي أخرى (١): "فقالها، فشفاه الله" هذه رواية مسلم، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: "عذاب النار".
٣٠١٠ - * روى البزار عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: "ما سأل العباد شيئًا أفضل من أن يغفر لهم ويعافيهم".
٣٠١١ - * روى الطبراني عن أبي موسى الأشعري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله، ثم منع سائله ما لم يسأل هجرًا".
_________
٣٠٠٨ - مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٩) وقال الهيثمي: رواه الطبراني وترجم له فقال: محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن عبد الله ابن الزبير ورجاله ثقات.
٣٠٠٩ - مسلم (٤/ ٢٠٦٨، ٢٠٦٩) ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ٧ - باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا.
مسلم الرواية في نفس الحديث السابق.
(١) الترمذي (٥/ ٥٢١، ٥٢٢) ٤٩ - كتاب الدعوات، ٧٢ - باب ما جاء في عقد التسبيح باليد.
(خفت) الخفوت: الذبول والضعف.
٣٠١٠ - كشف الأستار (٤/ ٥١، ٥٢) كتاب الأدعية، باب طلب المغفرة والعافية.
مجمع الزوائد (١٠/ ١٧٤) وقال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن السائب، وهو ثقة.
٣٠١١ - مجمع الزوائد (٣/ ١٠٣) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن على ضعف في بعضه مع توثيق.
(الهجر): الخنا والقبيح من القول.
٣٠٠٩ - *روى مسلم عن أنس بن مالك (﵁) "أن رسول الله ﷺ عاد رجلًا من المسلمين، قد خفت، فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله ﷺ: هل كنت تدعو الله بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله! لا تطيقه ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله به، فشفاه الله تعالى".
وفي أخرى (١): "فقالها، فشفاه الله" هذه رواية مسلم، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: "عذاب النار".
٣٠١٠ - * روى البزار عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: "ما سأل العباد شيئًا أفضل من أن يغفر لهم ويعافيهم".
٣٠١١ - * روى الطبراني عن أبي موسى الأشعري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله، ثم منع سائله ما لم يسأل هجرًا".
_________
٣٠٠٨ - مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٩) وقال الهيثمي: رواه الطبراني وترجم له فقال: محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن عبد الله ابن الزبير ورجاله ثقات.
٣٠٠٩ - مسلم (٤/ ٢٠٦٨، ٢٠٦٩) ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ٧ - باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا.
مسلم الرواية في نفس الحديث السابق.
(١) الترمذي (٥/ ٥٢١، ٥٢٢) ٤٩ - كتاب الدعوات، ٧٢ - باب ما جاء في عقد التسبيح باليد.
(خفت) الخفوت: الذبول والضعف.
٣٠١٠ - كشف الأستار (٤/ ٥١، ٥٢) كتاب الأدعية، باب طلب المغفرة والعافية.
مجمع الزوائد (١٠/ ١٧٤) وقال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن السائب، وهو ثقة.
٣٠١١ - مجمع الزوائد (٣/ ١٠٣) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن على ضعف في بعضه مع توثيق.
(الهجر): الخنا والقبيح من القول.
2093