الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٣٠١٢ - * روى الطبراني عن العرباض بن سارية أن النبي ﷺ قال: "إذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه سر الجنة، عليك بسر الوادي فإنه أمرعه وأعشبه".
٣٠١٣ - * روى الترمذي عن عثمان بن حنيف ﵁ أن أعمى أتى إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ادع الله أن يكشف لي عن بصري. قال: أو أدعك قال يا رسول الله: إنه قد شق علي ذهاب بصري. قال: فانطلق فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد ﷺ نبي الرحمة. يا محمد: إني أتوجه إلى ربي بك أن يكشف لي عن بصري اللهم شفعه في، وشفعني في نفسي" فرجع وقد كشف الله عن بصره (١).
_________
٣٠١٢ - مجمع الزوائد (١٠/ ١٧١) وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله وثقوا.
(سر الوادي): سر كل شيء جوفه.
٣٠١٣ - الترمذي (٥/ ٥٦٩) ٤٩ - كتاب الدعوات، ١١٩ - باب، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وكذلك رواه النسائي في عمل اليوم والليلة واللفظ له.
ابن ماجه (١/ ٤٤١) ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، ١٨٩ - باب ما جاء في صلاة الحاجة.
ابن خزيمة (٢/ ٢٢٥، ٢٢٦) ٥٢٧ - باب صلاة الترغيب والترهيب.
الحاكم (١/ ٥١٩) كتاب الدعاء، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه.
(١) حديث عثمان بن حنيف صحيح، أخرجه أحمد (٣/ ١٣٨) والترمذي (٣٥٩٥) وابن ماجه (١٣٨٥) والحاكم (١/ ٣١٣) والطبراني في الكبير (٩/ ٨٣١١) وابن خزيمة كما في الترغيب والبيهقي أي في الدلائل، وكذا في الدعوات كما في القاعدة (١٠٧) والنسائي وكذا ابن أبي خيثمة كما في القاعدة (١١٣) كلهم من حديث عثمان بن عمر عن شعبة عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف، قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله أئمة ثقات لا مطعن فيه، وأبو جعفر هو الخطمي المدني خلافًا لمن ظنه الرازي كصاحب صيانة الإنسان، وكذا ابن حجر البوطامي وغيرهم لأمرين: أولهما: كونه ورد منسوبًا عند أحمد والطبراني وغيرهم، ثانيهما: كون أبي جعفر هذا مدنيًا والآخر رازيًا، وثمة أمر آخر وهو كون الخطمي يروي عنه شعبة ويروي هو عن عمارة بن خزيمة، وليست هذه للأول، فثبت كون الحديث صحيحًا، وقد تابع شعبة حمخادًا ثنا أبو جعفر أخرجه أحمد (٣/ ١٣٨) وحماد هو ابن سلمة أحد الأئمة إلا أن له أوهامًا: ثنا المؤمل ثنا حماد ثنا أبو جعفر به وهذا سند صحيح، وخالف المؤمل مسلم بن إبراهيم، أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا حماد بن سلمة به وزاد "وإن كانت حاجة فافعل مثل ذلك" قلت: وقد أعل ابن تيمية هذه الزيادة بتفرد حماد بها ومخالفته لمن هو أجل وأحفظ. فهي زيادة شاذة قطعًا، ورجح كونها من قول عثمان بن حنيف وليست من المرفوع. قال الطبراني بعد سياقه: روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر تفرد به عثمان بن عمر عن شعبة، قلت: بل تابع عثمان بن عمر روح بن عبادة، أخرجه أحمد (٤/ ١٣٨) ثنا روح ثنا شعبة به وهو عند البيهقي في الدعوات من رواية روح، وقد ذكر الطبراني مبلغ علمه والله أعلم. قلت: وتابع شعبة كذلك روح بن القاسم، وهشام الدستوائي لكنهما روياه عن أبي جعفر عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أخرجه البيهقي وغيره كما =
٣٠١٣ - * روى الترمذي عن عثمان بن حنيف ﵁ أن أعمى أتى إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ادع الله أن يكشف لي عن بصري. قال: أو أدعك قال يا رسول الله: إنه قد شق علي ذهاب بصري. قال: فانطلق فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد ﷺ نبي الرحمة. يا محمد: إني أتوجه إلى ربي بك أن يكشف لي عن بصري اللهم شفعه في، وشفعني في نفسي" فرجع وقد كشف الله عن بصره (١).
_________
٣٠١٢ - مجمع الزوائد (١٠/ ١٧١) وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله وثقوا.
(سر الوادي): سر كل شيء جوفه.
٣٠١٣ - الترمذي (٥/ ٥٦٩) ٤٩ - كتاب الدعوات، ١١٩ - باب، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وكذلك رواه النسائي في عمل اليوم والليلة واللفظ له.
ابن ماجه (١/ ٤٤١) ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، ١٨٩ - باب ما جاء في صلاة الحاجة.
ابن خزيمة (٢/ ٢٢٥، ٢٢٦) ٥٢٧ - باب صلاة الترغيب والترهيب.
الحاكم (١/ ٥١٩) كتاب الدعاء، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه.
(١) حديث عثمان بن حنيف صحيح، أخرجه أحمد (٣/ ١٣٨) والترمذي (٣٥٩٥) وابن ماجه (١٣٨٥) والحاكم (١/ ٣١٣) والطبراني في الكبير (٩/ ٨٣١١) وابن خزيمة كما في الترغيب والبيهقي أي في الدلائل، وكذا في الدعوات كما في القاعدة (١٠٧) والنسائي وكذا ابن أبي خيثمة كما في القاعدة (١١٣) كلهم من حديث عثمان بن عمر عن شعبة عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف، قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله أئمة ثقات لا مطعن فيه، وأبو جعفر هو الخطمي المدني خلافًا لمن ظنه الرازي كصاحب صيانة الإنسان، وكذا ابن حجر البوطامي وغيرهم لأمرين: أولهما: كونه ورد منسوبًا عند أحمد والطبراني وغيرهم، ثانيهما: كون أبي جعفر هذا مدنيًا والآخر رازيًا، وثمة أمر آخر وهو كون الخطمي يروي عنه شعبة ويروي هو عن عمارة بن خزيمة، وليست هذه للأول، فثبت كون الحديث صحيحًا، وقد تابع شعبة حمخادًا ثنا أبو جعفر أخرجه أحمد (٣/ ١٣٨) وحماد هو ابن سلمة أحد الأئمة إلا أن له أوهامًا: ثنا المؤمل ثنا حماد ثنا أبو جعفر به وهذا سند صحيح، وخالف المؤمل مسلم بن إبراهيم، أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا حماد بن سلمة به وزاد "وإن كانت حاجة فافعل مثل ذلك" قلت: وقد أعل ابن تيمية هذه الزيادة بتفرد حماد بها ومخالفته لمن هو أجل وأحفظ. فهي زيادة شاذة قطعًا، ورجح كونها من قول عثمان بن حنيف وليست من المرفوع. قال الطبراني بعد سياقه: روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر تفرد به عثمان بن عمر عن شعبة، قلت: بل تابع عثمان بن عمر روح بن عبادة، أخرجه أحمد (٤/ ١٣٨) ثنا روح ثنا شعبة به وهو عند البيهقي في الدعوات من رواية روح، وقد ذكر الطبراني مبلغ علمه والله أعلم. قلت: وتابع شعبة كذلك روح بن القاسم، وهشام الدستوائي لكنهما روياه عن أبي جعفر عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أخرجه البيهقي وغيره كما =
2094