الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٣٩٤٩ - * روى ابن خزيمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "ليلة القدر ليلة السابعة أو التاسعة وعشرين، وإن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى".
٣٩٥٠ - * روى أحمد عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "في ليلة القدر أنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى".
٣٩٥١ - * روى مسلم عن أبي هريرة (﵁) قال: "تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ، فقال: "أيكم يذكر ليلة طلع القمر وهو مثل شق جفنة؟ ".
أقول: هذا يدل على أن لليلة القدر ببعض السنين وبعض الأمكنة علامات كونية، وليس شرطًا أن تكون كل هذه العلامات في كل السنين وكل الأمكنة.
وقوله: شق جفنة: الشق هو النصف، والجفنة القصعة، قال القاضي: فيه إشارة إلى أنها إنما تكون في أواخر الشهر لأن القمر لا يكون كذلك عند طلوعه إلا في أواخر الشهر. اهـ.
٣٩٥٢ - * روى ابن خزيمة عن أبي ذر، قال: صمنا مع النبي ﷺ في رمضان، فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا، حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا، في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلت، يا رسول الله ﷺ لو نفلنا بقية ليلتنا هذه؟ قال: "إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة". ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، فقام بنا في الثالثة، وجمع أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح. قلت- القائل أبو ذر-: وما الفلاح؟
_________
٣٩٤٩ - ابن خزيمة (٣/ ٣٣٢) ٢٢٨ - باب ذكر كثرة الملائكة في الأرض ليلة القدر، وإسناده حسن.
٣٩٥٠ - أحمد (٢/ ٥١٩).
كشف الأستار (١/ ٤٨٤) باب في ليلة القدر.
مجمع الزوائد (٣/ ١٧٥) وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٣٩٥١ - مسلم (٢/ ٨٢٩) ١٣ - كتاب الصيام، ٤٠ - باب فضل ليلة القدر.
٣٩٥٢ - ابن خزيمة (٣/ ٣٣٨) ٢٤٠ - باب ذكر قيام الليل كله للمصلي مع الإمام وإسناده صحيح.
٣٩٥٠ - * روى أحمد عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "في ليلة القدر أنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى".
٣٩٥١ - * روى مسلم عن أبي هريرة (﵁) قال: "تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ، فقال: "أيكم يذكر ليلة طلع القمر وهو مثل شق جفنة؟ ".
أقول: هذا يدل على أن لليلة القدر ببعض السنين وبعض الأمكنة علامات كونية، وليس شرطًا أن تكون كل هذه العلامات في كل السنين وكل الأمكنة.
وقوله: شق جفنة: الشق هو النصف، والجفنة القصعة، قال القاضي: فيه إشارة إلى أنها إنما تكون في أواخر الشهر لأن القمر لا يكون كذلك عند طلوعه إلا في أواخر الشهر. اهـ.
٣٩٥٢ - * روى ابن خزيمة عن أبي ذر، قال: صمنا مع النبي ﷺ في رمضان، فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا، حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا، في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلت، يا رسول الله ﷺ لو نفلنا بقية ليلتنا هذه؟ قال: "إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة". ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، فقام بنا في الثالثة، وجمع أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح. قلت- القائل أبو ذر-: وما الفلاح؟
_________
٣٩٤٩ - ابن خزيمة (٣/ ٣٣٢) ٢٢٨ - باب ذكر كثرة الملائكة في الأرض ليلة القدر، وإسناده حسن.
٣٩٥٠ - أحمد (٢/ ٥١٩).
كشف الأستار (١/ ٤٨٤) باب في ليلة القدر.
مجمع الزوائد (٣/ ١٧٥) وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٣٩٥١ - مسلم (٢/ ٨٢٩) ١٣ - كتاب الصيام، ٤٠ - باب فضل ليلة القدر.
٣٩٥٢ - ابن خزيمة (٣/ ٣٣٨) ٢٤٠ - باب ذكر قيام الليل كله للمصلي مع الإمام وإسناده صحيح.
2721