اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
قال: السحور.
أقول: هذا النص يدل على أهمية بقاء المصلي مع إمامه حتى ينتهي الإمام من الصلاة إلا إذا كان هناك ضرورة وهذا من الأدب الرفيع الذي أدب به الإسلام المسلم مع شيوخه وأئمته، فحتى في الاجتماع لا ينصرف إلا بإذنهم إلا إذا كانت هناك ضرورة أو حاجة، وللمسلم في ذلك أجر كبير إذا كانت له نية صالحة.
٣٩٥٣ - * روى ابن خزيمة عن أبي ذر، قال: قام بنا رسول الله ﷺ في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قال: "ما أحسب ما تطلبون إلا وراءكم"، ثم قام ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قال: "ما أحسب ما تطلبون إلا وراءكم" ثم قمنا ليلة سبع وعشرين إلى الصبح.
قال ابن خزيمة: هذه اللفظة: "إلا وراءكم" هو عندي من باب الأضداد، ويريد: أمامكم، لأن ما قد مضى هو وراء المرء، وما يستقبله هو أمامه، والنبي ﷺ إنما أراد: ما أحسب ما تطلبون- أي ليلة القدر- إلا فيما تستقبلون، لا أنها في ما مضى من الشهر وهذا كقوله ﷿: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ (١) يريد: وكان أمامهم.
٣٩٥٤ - * روى ابن خزيمة عن عمرو بن مرة الجهني، قال: جاء رسول الله ﷺ رجل من قضاعة، فقال له: يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس وصمت الشهر، وقمت رمضان، وآتيت الزكاة، فقال النبي ﷺ: "من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء".
٣٩٥٥ - * روى أحمد عن أبي هريرة قال: "سمعت رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان ولم يكن رسول الله ﷺ جمع الناس على القيام".
_________
٣٩٥٣ - ابن خزيمة (٣/ ٣٣٧) ٢٣٩ - باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما خص القيام بالناس ... إلخ، وإسناده حسن.
(١) الكهف: ٧٩.
٣٩٥٤ - ابن خزيمة (٣/ ٣٤٠) ٢٤٤ - باب في فضل قيام رمضان.
٣٩٥٥ - مجمع الزوائد (٣/ ١٧٢) وقال الهيثمي: رواه أحمد، وإسناده حسن.
2722
المجلد
العرض
75%
الصفحة
2722
(تسللي: 2578)