الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
تأوله القاضي عياض، والمراد: الإخبار عن حجهم مع النبي ﷺ: حجة الوداع. على الصفة التي ذكرت في أول الحديث، وكان المذكورون سوى عائشة محرمين بالعمرة، وهي عمرة الفسخ، التي فسخوا إليها، وإنما لم تستثن عائشة، لشهرة قصتها.
قال القاضي عياض: وقيل: يحتمل أن أسماء أشارت إلى عمرة عائشة التي فعلتها بعد الحج، مع أخيها عبد الرحمن من التنعيم. اهـ (م).
٤١٧٨ - * روى مالك في الموطأ عن عائشة (﵂) "أن رسول الله ﷺ أفرد الحج".
وفي أخرى للنسائي (١): "أن رسول الله ﷺ، أهل بالحج".
٤١٧٩ - * روى مسلم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب (﵄) قال: "أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج مفردًا".
وفي رواية (٢): "أن رسول الله ﷺ، أهل بالحج مفردًا".
٤١٨٠ - * روى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عمر بن الخطاب (﵄) أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "افصلوا بين حجكم وعمرتكم، فإن ذلك أتم لحج
_________
٤١٧٨ - الموطأ (١/ ٣٣٥) ٢٠ - كتاب الحج، ١١ - باب إفراد الحج.
مسلم (٢/ ٨٧٥) ١٥ - كتاب الحج، ١٧ - باب بيان وجوه الإحرام ... إلخ.
أبو داود (٢/ ١٥٢) كتاب المناسك "الحج" ٢٣ - باب في إفراد الحج.
الترمذي (٣/ ١٨٣) ٧ - كتاب الحج، ١٠ - باب ما جاء في إفراد الحج.
النسائي (٥/ ١٤٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٤٨ - إفراد الحج.
(١) النسائي: نفس الموضع السابق.
(الإفراد): هو أن ينوي الحج مفردًا عن العمرة فيقول: لبيك بحج مفرد.
٤١٧٩ - مسلم (٢/ ٩٠٤، ٩٠٥) ١٥ - كتاب الحج، ٢٧ - باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة.
(٢) مسلم: الموضع السابق ص (٩٠٥).
الترمذي (٣/ ١٨٣) ٧ - كتاب الحج، ١٠ - باب ما جاء في إفراد الحج.
ولفظه في الترمذي عقب حديث عائشة الذي قبله: وروي عن ابن عمر أن النبي ﷺ أفرد الحج، وأفرد أبو بكر، وعمر، وعثمان، حدثنا بذلك قتيبة، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بهذا، وعبد الله بن نافع الصائغ، ثقة صحيح الكتاب، وفي حفظه لين، ولكن تابعه عند مسلم عباد بن عباد المهلي. وأخرجه أحمد في المسند، وإسناده صحيح.
٤١٨٠ - الموطأ (١/ ٣٤٧) ٢٠ - كتاب الحج، ٢١ ن- باب جامع ما جاء في العمرة.
قال القاضي عياض: وقيل: يحتمل أن أسماء أشارت إلى عمرة عائشة التي فعلتها بعد الحج، مع أخيها عبد الرحمن من التنعيم. اهـ (م).
٤١٧٨ - * روى مالك في الموطأ عن عائشة (﵂) "أن رسول الله ﷺ أفرد الحج".
وفي أخرى للنسائي (١): "أن رسول الله ﷺ، أهل بالحج".
٤١٧٩ - * روى مسلم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب (﵄) قال: "أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج مفردًا".
وفي رواية (٢): "أن رسول الله ﷺ، أهل بالحج مفردًا".
٤١٨٠ - * روى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عمر بن الخطاب (﵄) أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "افصلوا بين حجكم وعمرتكم، فإن ذلك أتم لحج
_________
٤١٧٨ - الموطأ (١/ ٣٣٥) ٢٠ - كتاب الحج، ١١ - باب إفراد الحج.
مسلم (٢/ ٨٧٥) ١٥ - كتاب الحج، ١٧ - باب بيان وجوه الإحرام ... إلخ.
أبو داود (٢/ ١٥٢) كتاب المناسك "الحج" ٢٣ - باب في إفراد الحج.
الترمذي (٣/ ١٨٣) ٧ - كتاب الحج، ١٠ - باب ما جاء في إفراد الحج.
النسائي (٥/ ١٤٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٤٨ - إفراد الحج.
(١) النسائي: نفس الموضع السابق.
(الإفراد): هو أن ينوي الحج مفردًا عن العمرة فيقول: لبيك بحج مفرد.
٤١٧٩ - مسلم (٢/ ٩٠٤، ٩٠٥) ١٥ - كتاب الحج، ٢٧ - باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة.
(٢) مسلم: الموضع السابق ص (٩٠٥).
الترمذي (٣/ ١٨٣) ٧ - كتاب الحج، ١٠ - باب ما جاء في إفراد الحج.
ولفظه في الترمذي عقب حديث عائشة الذي قبله: وروي عن ابن عمر أن النبي ﷺ أفرد الحج، وأفرد أبو بكر، وعمر، وعثمان، حدثنا بذلك قتيبة، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بهذا، وعبد الله بن نافع الصائغ، ثقة صحيح الكتاب، وفي حفظه لين، ولكن تابعه عند مسلم عباد بن عباد المهلي. وأخرجه أحمد في المسند، وإسناده صحيح.
٤١٨٠ - الموطأ (١/ ٣٤٧) ٢٠ - كتاب الحج، ٢١ ن- باب جامع ما جاء في العمرة.
2867