الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
قال ابن عباس: ولم يمنعه أن يأمرهم أنْ يرمُلُوا الأشواط كُلَّها: إلا الإبقاءُ عليهم.
وفي رواية (١): قال البخاري: وزاد حمادُ بنُ سلمة عن أيوب عن سعيد ابن جُبيرٍ عن ابن عباس قال: "لما قَدِمَ النبي ﷺ لعامِه الذي استأمن فيه، قال: ارمُلُوا، ليُري المشركين قوَّتَهُم، والمشركون من قِبَلِ قُعَيْقِعَان".
وفي رواية (٢) مختصرًا: قال ابن عباسٍ: "إنما سعى رسول الله صلى الله علي وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليُريَ المشركين قُوَّتَهُ".
وفي رواية لأبي داود (٣) "إنَّ هؤلاء أجْلَدُ مِنَّا".
وفي أخرى (٤) "أنَّ رسول الله ﷺ اضْطبعَ، فاستلم وكبَّر، ثم رمَلَ ثلاثة أطوافٍ، فكانوا إذا بلغوا الرُّكْنَ اليمانيَّ، وتغيبوا عن قريش، مشوا، ثم يطلعُون عليهم يرملون، فتقول قريشٌ: كأنهم الغِزْلانُ. قال ابن عباس: فكانت سُنَّةً".
٤٣٥٠ - * روى أحمد عن ابن عباسٍ: أنَّ رسول الله ﷺ لما نزل مرَّ الظهران في عمرتِهِ
_________
(١) البخاري (٧/ ٥٠٨، ٥٠٩) ٦٤ - كتاب المغازي، ٤٣ - باب عمرة القضاء.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق.
(٣) أبو داود (٢/ ١٧٨) كتاب المناسك، باب في الرمل.
(٤) أبو داود: نفس الموضع السابق ص ١٧٩.
(وهنتهُمْ): أي أضعفتهم ووعكتهم.
(أن يرمُلوا) الرملُ: سُرعة المشي والهرولة.
(أشواط): جمع شوط. والمراد به: المرة الواحدة من الطواف بالبيت.
(جلدهم) الجلدْ: القوة والصبر.
(أطواف) جمع طوْف والطوْفُ: مصدر طُفْتُ بالبيت أطوفُ به طوفًا وطوافًا.
(استأمن) الرجل: طلب الأمان.
(اضطبع) الاضطباعُ المأمور به في الطواف: هو أن تُدخل الرداء من تحت إبطك الأيمن وتجمع طرفيه على عاتقك الأيسر فيبدو منكبُك الأيمن ويتغطى الأيسر. وسُمِّيَ بذلك: لإبداء الضبعين، وهما العضُدان ما تحت الإبط.
"إلا الإبقاء عليهم" بكسر الهمزة، وبالباء الموحدة والمد: أي الرفق بهم. يقال: أبقيت عليه إبقاءًا: إذا رحمته، وأشفقت عليه والاسم: البقيا: نهاية. [م].
(قعيقعان) على وزن: زعيفران: جبل بمكة، وجهه إلى أبي قبيس.
٤٣٥٠ - أحمد (١/ ٣٥٠). =
وفي رواية (١): قال البخاري: وزاد حمادُ بنُ سلمة عن أيوب عن سعيد ابن جُبيرٍ عن ابن عباس قال: "لما قَدِمَ النبي ﷺ لعامِه الذي استأمن فيه، قال: ارمُلُوا، ليُري المشركين قوَّتَهُم، والمشركون من قِبَلِ قُعَيْقِعَان".
وفي رواية (٢) مختصرًا: قال ابن عباسٍ: "إنما سعى رسول الله صلى الله علي وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليُريَ المشركين قُوَّتَهُ".
وفي رواية لأبي داود (٣) "إنَّ هؤلاء أجْلَدُ مِنَّا".
وفي أخرى (٤) "أنَّ رسول الله ﷺ اضْطبعَ، فاستلم وكبَّر، ثم رمَلَ ثلاثة أطوافٍ، فكانوا إذا بلغوا الرُّكْنَ اليمانيَّ، وتغيبوا عن قريش، مشوا، ثم يطلعُون عليهم يرملون، فتقول قريشٌ: كأنهم الغِزْلانُ. قال ابن عباس: فكانت سُنَّةً".
٤٣٥٠ - * روى أحمد عن ابن عباسٍ: أنَّ رسول الله ﷺ لما نزل مرَّ الظهران في عمرتِهِ
_________
(١) البخاري (٧/ ٥٠٨، ٥٠٩) ٦٤ - كتاب المغازي، ٤٣ - باب عمرة القضاء.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق.
(٣) أبو داود (٢/ ١٧٨) كتاب المناسك، باب في الرمل.
(٤) أبو داود: نفس الموضع السابق ص ١٧٩.
(وهنتهُمْ): أي أضعفتهم ووعكتهم.
(أن يرمُلوا) الرملُ: سُرعة المشي والهرولة.
(أشواط): جمع شوط. والمراد به: المرة الواحدة من الطواف بالبيت.
(جلدهم) الجلدْ: القوة والصبر.
(أطواف) جمع طوْف والطوْفُ: مصدر طُفْتُ بالبيت أطوفُ به طوفًا وطوافًا.
(استأمن) الرجل: طلب الأمان.
(اضطبع) الاضطباعُ المأمور به في الطواف: هو أن تُدخل الرداء من تحت إبطك الأيمن وتجمع طرفيه على عاتقك الأيسر فيبدو منكبُك الأيمن ويتغطى الأيسر. وسُمِّيَ بذلك: لإبداء الضبعين، وهما العضُدان ما تحت الإبط.
"إلا الإبقاء عليهم" بكسر الهمزة، وبالباء الموحدة والمد: أي الرفق بهم. يقال: أبقيت عليه إبقاءًا: إذا رحمته، وأشفقت عليه والاسم: البقيا: نهاية. [م].
(قعيقعان) على وزن: زعيفران: جبل بمكة، وجهه إلى أبي قبيس.
٤٣٥٠ - أحمد (١/ ٣٥٠). =
2991