الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
جامعًا، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "إن أحبَّ الصيام إلى الله: صيامُ داود، وأحبَّ الصلاة إلى الله: صلاةُ داود، كان ينامُ نصف الليل، ويقوم ثلثهُ، وينام سدسه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا".
٥١٦٦ - * روى الشيخان عن عائشة (﵂) قالت: كان للنبي ﷺ حصيرٌ، وكان يُحجرُهُ بالليل، فيُصلي فيه، ويبسطه بالنهار، فيجلسُ عليه، فجعل الناسُ يثوبون إلى النبي ﷺ، يصلون بصلاته، حتى كثروا، فأقبل، فقال: "يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يملُّ حتى تملَّوا، وإن أحبَّ الأعمال إلى الله ما دام، وإنْ قلَّ".
زاد في رواية (١): وكان آل محمد إذا عملُوا عملًا أثبتوه".
وفي رواية (٢) قال: إن رسول الله صلى سُئلَ، أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال: "أدومُهُ وإن قلَّ".
زاد في رواية (٣) "واكلفُوا من العمل ما تطيقون".
وفي رواية (٤) أن رسول الله ﷺ قال: "سددُوا وقاربوا، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم عمله الجنةَ، وأن أحب الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلَّ".
زاد في أخرى (٥) "وأبشروا، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرةٍ ورحمةٍ".
وللبخاري والموطأ (٦)، قالت: "كان أحبُّ الأعمال إلى الله الذي يدومُ عليه صاحبه".
_________
٥١٦٦ - مسلم (١/ ٥٤٠) ٦ - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، ٣٠ - باب فضيلة العمل الدائم ... إلخ.
(١) مسلم (نفس الموضع السابق).
(٢) مسلم (نفس الموضع السابق).
(٣) البخاري (١١/ ٢٩٤) ٨١ - كتاب الرقاق، ١٨ - باب القصد والمداومة على العمل.
(٤) نفس الموضع السابق.
(٥) نفس الموضع السابق.
(٦) البخاري نفس الموضع السابق.
الموطأ (١/ ١٧٤) ٩ - كتاب قصر الصالة في السفر، ٢٤ - باب جامع الصلاة.
٥١٦٦ - * روى الشيخان عن عائشة (﵂) قالت: كان للنبي ﷺ حصيرٌ، وكان يُحجرُهُ بالليل، فيُصلي فيه، ويبسطه بالنهار، فيجلسُ عليه، فجعل الناسُ يثوبون إلى النبي ﷺ، يصلون بصلاته، حتى كثروا، فأقبل، فقال: "يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يملُّ حتى تملَّوا، وإن أحبَّ الأعمال إلى الله ما دام، وإنْ قلَّ".
زاد في رواية (١): وكان آل محمد إذا عملُوا عملًا أثبتوه".
وفي رواية (٢) قال: إن رسول الله صلى سُئلَ، أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال: "أدومُهُ وإن قلَّ".
زاد في رواية (٣) "واكلفُوا من العمل ما تطيقون".
وفي رواية (٤) أن رسول الله ﷺ قال: "سددُوا وقاربوا، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم عمله الجنةَ، وأن أحب الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلَّ".
زاد في أخرى (٥) "وأبشروا، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرةٍ ورحمةٍ".
وللبخاري والموطأ (٦)، قالت: "كان أحبُّ الأعمال إلى الله الذي يدومُ عليه صاحبه".
_________
٥١٦٦ - مسلم (١/ ٥٤٠) ٦ - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، ٣٠ - باب فضيلة العمل الدائم ... إلخ.
(١) مسلم (نفس الموضع السابق).
(٢) مسلم (نفس الموضع السابق).
(٣) البخاري (١١/ ٢٩٤) ٨١ - كتاب الرقاق، ١٨ - باب القصد والمداومة على العمل.
(٤) نفس الموضع السابق.
(٥) نفس الموضع السابق.
(٦) البخاري نفس الموضع السابق.
الموطأ (١/ ١٧٤) ٩ - كتاب قصر الصالة في السفر، ٢٤ - باب جامع الصلاة.
3443