زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة، قال ابن فارس: «والعَقْل يسمَّى حِجْرًا لأنّه يمنع من إتيان ما لا ينبغي، كما سُمّي عَقْلًا تشبيهًا بالعِقال، قال الله تعالى: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥]». (^٢)
الوجه الثاني: قرية ثمود (^٣).
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الحجر: ٨٠].
وقال به من السلف: قتادة. (^٤)
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٥).
ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ولتوضيح علاقة القرية بالباب، فإن نقطة الالتقاء بينهما هو الحجر المعروف، قال ابن فارس: «وَالحَجَر معروف، وأحسبُ أنَّ البابَ كلَّه محمولٌ عليه ومأخوذ منه، لشدَّته وصلابته» (^٦)، فمأخذ الوجه المعنى المشهور للفظ في اللغة، واتضح هذا المأخذ جليًا من كلام الراغب الأصفهاني فقال: «وسُميَ ما أُحيطَ به الحجارة حِجرًا، وبه سُمي الكعبةُ وديارُ ثمود». (^٧)
_________
(^١) معاني القرآن ٣/ ٢٦٠. جامع البيان ٣٠/ ٢١٧. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٢٢١. معالم التنزيل ١٤٠٥. الكشاف ٤/ ٧٥٠. المحرر الوجيز ٥/ ٤٧٧. الجامع لأحكام القرآن ٢٠/ ٣٠. البحر المحيط ١٠/ ٤٦٧. تفسير القرآن العظيم ٦/ ٤٥٢.
(^٢) مقاييس اللغة ص ٢٣٨.
(^٣) الحِجر: اسم ديار ثمود بين المدينة والشام، (ينظر معجم البلدان ٢/ ٢٢١).
(^٤) جامع البيان ١٤/ ٦٣.
(^٥) جامع البيان ١٤/ ٦٣. معاني القرآن للنحاس ٤/ ٣٧. معالم التنزيل ٧٠١. الكشاف ٢/ ٥٤٨. المحرر الوجيز ٣/ ٣٧٢. الجامع لأحكام القرآن ١٠/ ٣١. البحر المحيط ٦/ ٤٩٢. تفسير القرآن العظيم ٤/ ٢١.
(^٦) مقاييس اللغة ص ٢٣٨.
(^٧) مفردات ألفاظ القرآن ص ٢٢٠.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة، قال ابن فارس: «والعَقْل يسمَّى حِجْرًا لأنّه يمنع من إتيان ما لا ينبغي، كما سُمّي عَقْلًا تشبيهًا بالعِقال، قال الله تعالى: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥]». (^٢)
الوجه الثاني: قرية ثمود (^٣).
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الحجر: ٨٠].
وقال به من السلف: قتادة. (^٤)
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٥).
ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ولتوضيح علاقة القرية بالباب، فإن نقطة الالتقاء بينهما هو الحجر المعروف، قال ابن فارس: «وَالحَجَر معروف، وأحسبُ أنَّ البابَ كلَّه محمولٌ عليه ومأخوذ منه، لشدَّته وصلابته» (^٦)، فمأخذ الوجه المعنى المشهور للفظ في اللغة، واتضح هذا المأخذ جليًا من كلام الراغب الأصفهاني فقال: «وسُميَ ما أُحيطَ به الحجارة حِجرًا، وبه سُمي الكعبةُ وديارُ ثمود». (^٧)
_________
(^١) معاني القرآن ٣/ ٢٦٠. جامع البيان ٣٠/ ٢١٧. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٢٢١. معالم التنزيل ١٤٠٥. الكشاف ٤/ ٧٥٠. المحرر الوجيز ٥/ ٤٧٧. الجامع لأحكام القرآن ٢٠/ ٣٠. البحر المحيط ١٠/ ٤٦٧. تفسير القرآن العظيم ٦/ ٤٥٢.
(^٢) مقاييس اللغة ص ٢٣٨.
(^٣) الحِجر: اسم ديار ثمود بين المدينة والشام، (ينظر معجم البلدان ٢/ ٢٢١).
(^٤) جامع البيان ١٤/ ٦٣.
(^٥) جامع البيان ١٤/ ٦٣. معاني القرآن للنحاس ٤/ ٣٧. معالم التنزيل ٧٠١. الكشاف ٢/ ٥٤٨. المحرر الوجيز ٣/ ٣٧٢. الجامع لأحكام القرآن ١٠/ ٣١. البحر المحيط ٦/ ٤٩٢. تفسير القرآن العظيم ٤/ ٢١.
(^٦) مقاييس اللغة ص ٢٣٨.
(^٧) مفردات ألفاظ القرآن ص ٢٢٠.
292