اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

الإمام النووي
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
والرابع: الزقوم. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، وفي الصافات: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٤].
والخامس: النخلة. ومنه قوله في إبراهيم: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ [إبراهيم: ٢٤].
والسادس: شجرة الحنظل. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ [إبراهيم: ٢٦].
والسابع: شجرة العوسج ومنه قوله تعالى في سورة القصص: ﴿نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص: ٣٠]، وكانت شجرة العوسج.
والثامن: شجرة القرع. ومنه قوله تعالى في الصافات: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ [الصافات: ١٤٦].
والتاسع: شجر المرخ والعفار. ومنه قوله تعالى في سورة يس: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا﴾ [يس: ٨٠]، قال ابن قتيبة (^١): أراد بها الزنود التي توري بها الأعراب من شجر المرخ والعفار. وهو شجر معروف.
والعاشر: السَّمُرة. ومنه قوله تعالى في سورة الفتح: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨]، وكانت هذه الشجرة سمرة.
وقال ابن فارس: والسَّمُرة واحدة السمر وهو شجر الطلح (^٢).

والحادي عشر: إبراهيم الخليل ﵇. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [النور: ٣٥] وهذا مثل ضربه اللَّه تعالى لنبينا محمد - ﷺ - في قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ [النور: ٣٥]، أي: هو من ذرية إبراهيم - ﵇ -» (^٣).
_________
(^١) تفسير غريب القرآن ص ٣١٦.
(^٢) مقاييس اللغة ص ٤٧٠.
(^٣) نزهة الأعين النواظر ص ٣٧٩.
767
المجلد
العرض
78%
الصفحة
767
(تسللي: 767)