زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الواو والقاف والعين، أَصْلٌ واحد يرجع إليه فروعه، يدلُّ على سقوطِ شَيءٍ» (^٢)، وقال الراغب الأصفهاني: «الوقوع: ثُبوتُ الشيءِ وَسُقوطُه» (^٣).
الوجه الثاني: بمعنى كان.
ومثل له ابن الجوزي بآربع آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ [الواقعة: ١].
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه؛ ومنهم: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير، وأبو السعود، والشوكاني وصرحا به (^٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ [الذاريات: ٦].
وقال به من السلف: ابن زيد (^٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٦).
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ [الطور: ٧].
_________
(^١) جامع البيان ١٧/ ٢٥٠. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٤٣٧. معاني القرآن للنحاس ٤/ ٤٣٠. معالم التنزيل ص ٨٧٤. الكشاف ٣/ ١٧٠. المحرر الوجيز ٤/ ١٣١. الجامع لأحكام القرآن ١٢/ ٦٢. البحر المحيط ٧/ ٥٣٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٤٥١.
(^٢) مقاييس اللغة ص ١٠٦٢.
(^٣) مفردات ألفاظ القرآن ص ٨٨٠.
(^٤) جامع البيان ٢٧/ ٢٠٥. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ١٠٧. معالم التنزيل ص ١٢٦٥. الكشاف ٤/ ٤٥٤. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ١٢٦. البحر المحيط ١٠/ ٧٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٨٠. إرشاد العقل السليم ٨/ ١٨٨. فتح القدير ص ١٦٨٩.
(^٥) جامع البيان ٢٦/ ٢٣٠.
(^٦) جامع البيان ٢٦/ ٢٣٠. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٥١. معالم التنزيل ص ١٢٣٢. الكشاف ٤/ ٣٩٩. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٢١. البحر المحيط ٩/ ٥٤٩. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٦٨٧.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الواو والقاف والعين، أَصْلٌ واحد يرجع إليه فروعه، يدلُّ على سقوطِ شَيءٍ» (^٢)، وقال الراغب الأصفهاني: «الوقوع: ثُبوتُ الشيءِ وَسُقوطُه» (^٣).
الوجه الثاني: بمعنى كان.
ومثل له ابن الجوزي بآربع آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ [الواقعة: ١].
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه؛ ومنهم: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير، وأبو السعود، والشوكاني وصرحا به (^٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ [الذاريات: ٦].
وقال به من السلف: ابن زيد (^٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٦).
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ [الطور: ٧].
_________
(^١) جامع البيان ١٧/ ٢٥٠. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٤٣٧. معاني القرآن للنحاس ٤/ ٤٣٠. معالم التنزيل ص ٨٧٤. الكشاف ٣/ ١٧٠. المحرر الوجيز ٤/ ١٣١. الجامع لأحكام القرآن ١٢/ ٦٢. البحر المحيط ٧/ ٥٣٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٤٥١.
(^٢) مقاييس اللغة ص ١٠٦٢.
(^٣) مفردات ألفاظ القرآن ص ٨٨٠.
(^٤) جامع البيان ٢٧/ ٢٠٥. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ١٠٧. معالم التنزيل ص ١٢٦٥. الكشاف ٤/ ٤٥٤. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ١٢٦. البحر المحيط ١٠/ ٧٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٨٠. إرشاد العقل السليم ٨/ ١٨٨. فتح القدير ص ١٦٨٩.
(^٥) جامع البيان ٢٦/ ٢٣٠.
(^٦) جامع البيان ٢٦/ ٢٣٠. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٥١. معالم التنزيل ص ١٢٣٢. الكشاف ٤/ ٣٩٩. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٢١. البحر المحيط ٩/ ٥٤٩. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٦٨٧.
548