زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
النصب خاصة بل عامة المفسرين يفسرون الميزان، والكتاب ويغفلون الوضع هنا (^١)؛ غير أن سياق الآية الأولى يفيد معنى النصب لأن وضع الميزان نصبه والنصب للشيء إقامته فيكون قائما منتصبا وهذا صحيح في الميزان؛ قال ابن فارس في إثبات معنى الإقامة للنصب: «النون والصاد والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على إقامةِ شيءٍ وإهدافٍ في استواء» (^٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه بالمثال الأول، ومأخذه السياق القرآني.
وأما المثال الثاني فالكتاب عائد لمعنى الحطَّ وهو أصل اللفظ في اللغة فيدخل في الوجه الثاني.
الوجه الرابع: البسط.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ [الرحمن: ١٠].
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه؛ كقول ابن جرير: وطّأَها، وقول الزَّمخشري، وأبي حيان: خفضها، وقول ابن كثير: لتستقر بما على وجهها من الأنام. وأما السمرقندي، والسمعاني فقد صرحا به (^٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته لأن الوضع في الآية لأجل البسط؛ قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا﴾ [نوح: ١٩].
الوجه الخامس: السير.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ [التوبة: ٤٧].
ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول قتادة: «لأسرعوا بينكم»، ونحوه عن مجاهد، وابن زيد (^٤).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٥).
_________
(^١) معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٠٥. جامع البيان ١٧/ ٤٤ و٢٤/ ٤١. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٣٩٤ و٢/ ٤٥١. معاني معالم التنزيل ص ٨٣٧ و١١٣٣. الكشاف ٣/ ١٢١ و٤/ ١٤٨. المحرر الوجيز ٤/ ٨٥ و٥٤٢. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ١٩٤ و١٥/ ١٨٤. البحر المحيط ٧/ ٤٣٥ و٩/ ٢٢٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٣٦٧ و٥/ ٤٢٦.
(^٢) مقاييس اللغة ٩٩٢.
(^٣) جامع البيان ١٧/ ١٤٨. الكشاف ٤/ ٤٤٢. البحر المحيط ١٠/ ٥٧. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٦١. تفسير السمرقندي ٣/ ٣٥٩. تفسير القرآن للسمعاني ٥/ ٣٢٣.
(^٤) جامع البيان ١٠/ ١٨٢.
(^٥) معاني القرآن للفراء ١/ ٤٣٩. جامع البيان ١٠/ ١٨٢. معاني القرآن للنحاس ٣/ ٢١٥. معالم التنزيل ص ٥٦٢. الكشاف ٢/ ٢٦٤. المحرر الوجيز ٣/ ٤١. الجامع لأحكام القرآن ٨/ ١٠٠. البحر المحيط ٥/ ٤٢٩. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٣٩٥.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه بالمثال الأول، ومأخذه السياق القرآني.
وأما المثال الثاني فالكتاب عائد لمعنى الحطَّ وهو أصل اللفظ في اللغة فيدخل في الوجه الثاني.
الوجه الرابع: البسط.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ [الرحمن: ١٠].
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه؛ كقول ابن جرير: وطّأَها، وقول الزَّمخشري، وأبي حيان: خفضها، وقول ابن كثير: لتستقر بما على وجهها من الأنام. وأما السمرقندي، والسمعاني فقد صرحا به (^٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته لأن الوضع في الآية لأجل البسط؛ قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا﴾ [نوح: ١٩].
الوجه الخامس: السير.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ [التوبة: ٤٧].
ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول قتادة: «لأسرعوا بينكم»، ونحوه عن مجاهد، وابن زيد (^٤).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٥).
_________
(^١) معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٠٥. جامع البيان ١٧/ ٤٤ و٢٤/ ٤١. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٣٩٤ و٢/ ٤٥١. معاني معالم التنزيل ص ٨٣٧ و١١٣٣. الكشاف ٣/ ١٢١ و٤/ ١٤٨. المحرر الوجيز ٤/ ٨٥ و٥٤٢. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ١٩٤ و١٥/ ١٨٤. البحر المحيط ٧/ ٤٣٥ و٩/ ٢٢٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٣٦٧ و٥/ ٤٢٦.
(^٢) مقاييس اللغة ٩٩٢.
(^٣) جامع البيان ١٧/ ١٤٨. الكشاف ٤/ ٤٤٢. البحر المحيط ١٠/ ٥٧. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٦١. تفسير السمرقندي ٣/ ٣٥٩. تفسير القرآن للسمعاني ٥/ ٣٢٣.
(^٤) جامع البيان ١٠/ ١٨٢.
(^٥) معاني القرآن للفراء ١/ ٤٣٩. جامع البيان ١٠/ ١٨٢. معاني القرآن للنحاس ٣/ ٢١٥. معالم التنزيل ص ٥٦٢. الكشاف ٢/ ٢٦٤. المحرر الوجيز ٣/ ٤١. الجامع لأحكام القرآن ٨/ ١٠٠. البحر المحيط ٥/ ٤٢٩. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٣٩٥.
545