زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
الوجه الثاني: الجنة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾ [النحل: ٣٠]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثالث: جهنم. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الرابع: المدينة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: ٣١].
ومأخذ هذا الوجه هو المعنى المشهور للدار في اللغة، كما يدل عليه قول الراغب الأصفهاني.
الوجه الثالث: جهنم. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الرابع: المدينة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: ٣١].
ومأخذ هذا الوجه هو المعنى المشهور للدار في اللغة، كما يدل عليه قول الراغب الأصفهاني.
323