اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

الإمام النووي
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
والخامس: القذف والخسف. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥].
والسادس: الجوع. ومنه قوله تعالى في المؤمنين: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ﴾ [المؤمنين: ٦٤]، وفيها: ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [المؤمنين: ٧٧]، وفي الدخان: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ [الدخان: ١٢].
والسابع: القتل. ومنه قوله تعالى في الحشر: ﴿وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾ [الحشر: ٣]، وفي سجدة لقمان: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾ [لقمان: ٢١]، وقيل هو القتل ببدر.
والثامن: الضرب المؤلم. ومنه قوله تعالى في يس: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [يس: ١٨].
والتاسع: نتف الريش. ومنه قوله تعالى في النمل: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [النمل: ٢١].
والعاشر: تعب الخدمة. ومنه قوله تعالى في سبأ: ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ [سبأ: ١٤]» (^١).
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الحد في الزنى.
ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ [النساء: ٢٥].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة (^٢)، وسعيد بن جبير، والسُّدي، ومقاتل بن حيان (^٣).
_________
(^١) نزهة الأعين النواظر ٤٤٨.
(^٢) جامع البيان ٥/ ٣٥.
(^٣) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٤.
719
المجلد
العرض
73%
الصفحة
719
(تسللي: 719)