زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
الوجه السابع: حزقيل مؤمن فرعون.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص: ٢٠].
وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي؛ ونسباه لأكثر المفسرين (^١).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ [غافر: ٢٨].
وقال به من السلف: ابن عباس (^٢).
وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، والقرطبي (^٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على أحد أفراده.
الوجه الثامن حبيب النجار.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: ٢٠].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة، وكعب الأحبار، وأبو مجلز، ووهب بن منبه (^٤)، ومجاهد (^٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٦).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على أحد أفراده.
_________
(^١) معالم التنزيل ٩٧٧، الجامع لأحكام القرآن ١٣/ ١٧٦.
(^٢) ذكره عنه القرطبي وقال: ذكره الثعلبي عن ابن عباس وأكثر العلماء. ووقفت عليه عند الثعلبي (حزبيل): الكشف والبيان ٨/ ٢٧٣.
(^٣) معالم التنزيل ١١٣٩. الكشاف ٤/ ١٦٦. الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ٢٠٠.
(^٤) جامع البيان ٢٢/ ١٩٢.
(^٥) ذكره عنه النَّحَّاس في معاني القرآن ٥/ ٤٨٦.
(^٦) جامع البيان ٢٢/ ١٩٢. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٨٢. معاني القرآن للنحاس ٥/ ٤٨٦. معالم التنزيل ١٠٧٨. الكشاف ٤/ ١٢. المحرر الوجيز ٤٣/ ٤٥٠. الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ١٤. البحر المحيط ٩/ ٥٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٣٠٧.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص: ٢٠].
وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي؛ ونسباه لأكثر المفسرين (^١).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ [غافر: ٢٨].
وقال به من السلف: ابن عباس (^٢).
وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، والقرطبي (^٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على أحد أفراده.
الوجه الثامن حبيب النجار.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: ٢٠].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة، وكعب الأحبار، وأبو مجلز، ووهب بن منبه (^٤)، ومجاهد (^٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٦).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على أحد أفراده.
_________
(^١) معالم التنزيل ٩٧٧، الجامع لأحكام القرآن ١٣/ ١٧٦.
(^٢) ذكره عنه القرطبي وقال: ذكره الثعلبي عن ابن عباس وأكثر العلماء. ووقفت عليه عند الثعلبي (حزبيل): الكشف والبيان ٨/ ٢٧٣.
(^٣) معالم التنزيل ١١٣٩. الكشاف ٤/ ١٦٦. الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ٢٠٠.
(^٤) جامع البيان ٢٢/ ١٩٢.
(^٥) ذكره عنه النَّحَّاس في معاني القرآن ٥/ ٤٨٦.
(^٦) جامع البيان ٢٢/ ١٩٢. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٨٢. معاني القرآن للنحاس ٥/ ٤٨٦. معالم التنزيل ١٠٧٨. الكشاف ٤/ ١٢. المحرر الوجيز ٤٣/ ٤٥٠. الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ١٤. البحر المحيط ٩/ ٥٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٣٠٧.
846