اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

الإمام النووي
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
الوجه الحادي عشر: الحفظ. ودل عليه قوله تعالى: ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ [البقرة: ٦٣]. وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [آل عمران: ١٠٣]، وشهد له حديث عبد الله بن زيد بن عاصم، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثاني عشر: البيان. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ٦٣]، وقوله تعالى: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ [ص: ١]، وقوله تعالى: ﴿هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: ٤٩]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الذكر البيان.
الوجه الثالث عشر: الصلوات الخمس. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ [البقرة: ٢٣٩]. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧]. وقوله تعالى: ﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [المنافقين: ٩]. ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال الخليل.
الوجه الرابع عشر: صلاة الجمعة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: ٩]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الخامس عشر: صلاة العصر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السادس عشر: الغيب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٣٦]، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن سبب الذكر العيب هنا.
الوجه السابع عشر: اللوح المحفوظ. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ [الأنبياء: ١٠٥]، وقيل: أراد بالزبور ها هنا سائر الكتب، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثامن عشر: الثناء على اللَّه ﷾ وعلى رسوله - ﷺ -، ودل عليه قوله تعالى:
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الشعراء: ٢٢٧]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه التاسع عشر: الرسول. ودل عليه قوله تعالى: ﴿قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (١٠) رَسُولًا﴾ [الطلاق: ١٠، ١١] [الطلاق: ١٠]، ومأخذه السياق القرآني.
917
المجلد
العرض
94%
الصفحة
917
(تسللي: 917)