اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

الإمام النووي
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
وذكر بعض المفسرين أن الصاحب في القرآن على تسعة أوجه:
أحدها: النَّبِيّ - ﷺ -، ومنه قوله تعالى في النجم: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ [النجم: ١ - ٢]، وفي التكوير: ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير: ٢٢].
والثاني: أبو بكر الصديق - ﵁ -، ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ﴾ [براءة: ٤٠].
والثالث: الوالدان. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ [الأنعام: ٧١]، أراد أبويه.
والرابع: الأخ. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ [الكهف: ٣٧].
والخامس: الزوج. ومنه قوله تعالى في عبس: ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾ [عبس: ٣٦].
والسادس: الساكن. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ﴾ [الأعراف: ٤٤]، وفيها: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ الأعراف: ٥٠].
والسابع: القوم. ومنه قوله تعالى في الشعراء: ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١].
والثامن: الرقيق: ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء: ٣٦].
والتاسع: الخازن. ومنه قوله تعالى في المدثر: ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ [المدثر: ٣١]» (^١).
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: النَّبِيّ - ﷺ -.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ [النجم: ١ - ٢].
_________
(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٣٩٢.
661
المجلد
العرض
68%
الصفحة
661
(تسللي: 661)