زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
والحادي عشر: العلم. ومنه قوله تعالى في الروم: ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ [الروم: ٥٦]» (^١).
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: اللوح المحفوظ.
ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٥٩].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة (^٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٣).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨].
وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٤).
ومما يؤيد الوجه أن ابن كثير فسر هذا المثال بالذي قبله.
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ [الحديد: ٢٢].
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٥).
_________
(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٥٢٥. وقول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص ٣٧.
(^٢) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٥.
(^٣) جامع البيان ٧/ ٢٦٧. معاني القرآن وإعرابه ٢/ ٢٥٧. معاني القرآن للنحاس ٢/ ٤٣٧. معالم التنزيل ٤٢٤. الكشاف ٢/ ٣١. المحرر الوجيز ٢/ ٣٠٠. الجامع لأحكام القرآن ٧/ ٥. البحر المحيط ٤/ ٥٦٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير
٣/ ٢٨.
(^٤) معالم التنزيل ٤١٩. الكشاف ٢/ ٢١. المحرر الوجيز ٢/ ٢٩٠. الجامع لأحكام القرآن ٦/ ٢٧٠. البحر المحيط ٤/ ٥٠٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ١٧.وذكر المفسرون في الآية وجها آخر وهو أن أم الكتاب أم القرآن وهو الذي عليه السلف ورجحه ابن عطية.
(^٥) معاني القرآن للفراء ٣/ ١٣٦. جامع البيان ٢٧/ ٢٨٧. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ١٢٨. معالم التنزيل ١٢٧٩. الكشاف ٤/ ٤٧٧. المحرر الوجيز ٥/ ٢٦٨. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ١٦٧. البحر المحيط ١٠/ ١١١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ١٣٣.
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: اللوح المحفوظ.
ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٥٩].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة (^٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٣).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨].
وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٤).
ومما يؤيد الوجه أن ابن كثير فسر هذا المثال بالذي قبله.
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ [الحديد: ٢٢].
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٥).
_________
(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٥٢٥. وقول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص ٣٧.
(^٢) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٥.
(^٣) جامع البيان ٧/ ٢٦٧. معاني القرآن وإعرابه ٢/ ٢٥٧. معاني القرآن للنحاس ٢/ ٤٣٧. معالم التنزيل ٤٢٤. الكشاف ٢/ ٣١. المحرر الوجيز ٢/ ٣٠٠. الجامع لأحكام القرآن ٧/ ٥. البحر المحيط ٤/ ٥٦٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير
٣/ ٢٨.
(^٤) معالم التنزيل ٤١٩. الكشاف ٢/ ٢١. المحرر الوجيز ٢/ ٢٩٠. الجامع لأحكام القرآن ٦/ ٢٧٠. البحر المحيط ٤/ ٥٠٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ١٧.وذكر المفسرون في الآية وجها آخر وهو أن أم الكتاب أم القرآن وهو الذي عليه السلف ورجحه ابن عطية.
(^٥) معاني القرآن للفراء ٣/ ١٣٦. جامع البيان ٢٧/ ٢٨٧. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ١٢٨. معالم التنزيل ١٢٧٩. الكشاف ٤/ ٤٧٧. المحرر الوجيز ٥/ ٢٦٨. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ١٦٧. البحر المحيط ١٠/ ١١١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ١٣٣.
789