زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «والفَتْنُ: إِحراقُ الشيء بالنَّار كالوَرَق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: ١٤]، أي يُحرَقُون» (^٢).
الوجه السادس: القتل.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١].
وقال به من السلف: السُّدي (^٣).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (^٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ [يونس: ٨٣].
وقال به من السلف: ابن عباس (^٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (^٦).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.
_________
(^١) جامع البيان ٣٠/ ١٧١. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٣٠٨. معالم التنزيل ١٣٩٨. الكشاف ٤/ ٧٣٣. المحرر الوجيز
٥/ ٤٦٢. الجامع لأحكام القرآن ١٩/ ١٩٤. البحر المحيط ١/ ٤٤٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٤٣٢.
(^٢) العين ص ٧٢٩.
(^٣) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٣/ ١٠٥٢.
(^٤) جامع البيان ٥/ ٣١٤. معالم التنزيل ٣٣١. الكشاف ١/ ٥٩٢. المحرر الوجيز ٢/ ١٠٤. البحر المحيط ٤/ ٤٨. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢/ ٣٥٩.
(^٥) ذكره عنه أبو حيان في البحر المحيط ٦/ ٩٥.
(^٦) جامع البيان ١١/ ١٨٧. معالم التنزيل ٦٠٧. الكشاف ٢/ ٣٤٦. المحرر الوجيز ٦/ ١٣٧. الجامع لأحكام القرآن
٨/ ٢٣٦. البحر المحيط ٦/ ٩٥.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «والفَتْنُ: إِحراقُ الشيء بالنَّار كالوَرَق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: ١٤]، أي يُحرَقُون» (^٢).
الوجه السادس: القتل.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١].
وقال به من السلف: السُّدي (^٣).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (^٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ [يونس: ٨٣].
وقال به من السلف: ابن عباس (^٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (^٦).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.
_________
(^١) جامع البيان ٣٠/ ١٧١. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٣٠٨. معالم التنزيل ١٣٩٨. الكشاف ٤/ ٧٣٣. المحرر الوجيز
٥/ ٤٦٢. الجامع لأحكام القرآن ١٩/ ١٩٤. البحر المحيط ١/ ٤٤٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٤٣٢.
(^٢) العين ص ٧٢٩.
(^٣) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٣/ ١٠٥٢.
(^٤) جامع البيان ٥/ ٣١٤. معالم التنزيل ٣٣١. الكشاف ١/ ٥٩٢. المحرر الوجيز ٢/ ١٠٤. البحر المحيط ٤/ ٤٨. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢/ ٣٥٩.
(^٥) ذكره عنه أبو حيان في البحر المحيط ٦/ ٩٥.
(^٦) جامع البيان ١١/ ١٨٧. معالم التنزيل ٦٠٧. الكشاف ٢/ ٣٤٦. المحرر الوجيز ٦/ ١٣٧. الجامع لأحكام القرآن
٨/ ٢٣٦. البحر المحيط ٦/ ٩٥.
870