زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
الصغار والمجانين «(^١)، ونقله عن مجاهد ورده ابن عطية فقال:» وقال مجاهد: يا أيها الناس حيث وقع في القرآن مكي ويا أيها الذين آمنوا مدني.
قال القاضي أبو محمد عبد الحق ﵁ قد تقدم في أول السورة أنها كلها مدنية وقد يجيء في المدني يا أيها الناس وأما قوله في يا أيها الذين آمنوا فصحيح» (^٢).
والذي يدل عليه كلام المفسرين: عموم الناس.
وقال ابن عباس: الكفار والمنافقون (^٣).
وقال أيضا: لجميع من يعقل. وقال الحسن ومجاهد: اليهود (^٤).
وقال ابن عطية، والقرطبي عن آية الحج: «العالم» (^٥).
ورجح البغوي، والقرطبي، وأبو حيان العموم؛ وقال عن العموم: «والظاهر قول ابن عباس، لأن دعوى الخصوص تحتاج إلى دليل» (^٦). ويبقى على هذا لفظ الباب على عمومه، ولو وقفت على قول للسلف في أهل مكة لصح وكان تفسيرا بالمثال غير أني لم أقف عليه
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣].
وقال به من السلف: الحسن، وأبو مالك غزوان الغفاري (^٧).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٨).
الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يونس: ٢٣].
_________
(^١) معالم التنزيل ٢٠.
(^٢) المحرر الوجيز ١/ ١٠٥.
(^٣) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ١/ ٦٠.
(^٤) ذكره عنهم أبو حيان في البحر المحيط ١/ ١٥٢.
(^٥) المحرر الوجيز ٧/ ٤٨٠.
(^٦) معالم التنزيل ٢٠. الجامع لأحكام القرآن ١/ ١٥٧. البحر المحيط ١/ ١٥٢.
(^٧) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٣/ ٨١٨.
(^٨) معاني القرآن للفراء ١/ ٢٤١. جامع البيان ٣/ ٨١٨. معاني القرآن وإعرابه ١/ ٤٨٩. معاني القرآن للنحاس ١/ ٥١٠. معالم التنزيل ٦٢٠. الكشاف ١/ ٤٦٩. المحرر الوجيز ١/ ٥٤٢. الجامع لأحكام القرآن ٤/ ١٧٨. البحر المحيط
٣/ ٤٣٦. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ١٥١.
قال القاضي أبو محمد عبد الحق ﵁ قد تقدم في أول السورة أنها كلها مدنية وقد يجيء في المدني يا أيها الناس وأما قوله في يا أيها الذين آمنوا فصحيح» (^٢).
والذي يدل عليه كلام المفسرين: عموم الناس.
وقال ابن عباس: الكفار والمنافقون (^٣).
وقال أيضا: لجميع من يعقل. وقال الحسن ومجاهد: اليهود (^٤).
وقال ابن عطية، والقرطبي عن آية الحج: «العالم» (^٥).
ورجح البغوي، والقرطبي، وأبو حيان العموم؛ وقال عن العموم: «والظاهر قول ابن عباس، لأن دعوى الخصوص تحتاج إلى دليل» (^٦). ويبقى على هذا لفظ الباب على عمومه، ولو وقفت على قول للسلف في أهل مكة لصح وكان تفسيرا بالمثال غير أني لم أقف عليه
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣].
وقال به من السلف: الحسن، وأبو مالك غزوان الغفاري (^٧).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٨).
الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يونس: ٢٣].
_________
(^١) معالم التنزيل ٢٠.
(^٢) المحرر الوجيز ١/ ١٠٥.
(^٣) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ١/ ٦٠.
(^٤) ذكره عنهم أبو حيان في البحر المحيط ١/ ١٥٢.
(^٥) المحرر الوجيز ٧/ ٤٨٠.
(^٦) معالم التنزيل ٢٠. الجامع لأحكام القرآن ١/ ١٥٧. البحر المحيط ١/ ١٥٢.
(^٧) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٣/ ٨١٨.
(^٨) معاني القرآن للفراء ١/ ٢٤١. جامع البيان ٣/ ٨١٨. معاني القرآن وإعرابه ١/ ٤٨٩. معاني القرآن للنحاس ١/ ٥١٠. معالم التنزيل ٦٢٠. الكشاف ١/ ٤٦٩. المحرر الوجيز ١/ ٥٤٢. الجامع لأحكام القرآن ٤/ ١٧٨. البحر المحيط
٣/ ٤٣٦. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ١٥١.
833