اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

الإمام النووي
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
وشهد له حديث سعد بن أبي وقاص - ﵁ -، وتم التنبيه على حديث سبب النول واختلاف الآيات فيه. وعلى هذا يكون السبب للمثالين، ومأخذه سبب النزول.

الوجه الخامس: الوليد بن المغيرة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤].
الوجه السادس: قرط بن عبد اللَّه. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦].
الوجه السابع: أبو جهل ابن هشام. ودل عليه قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق: ٦، ٧].
الوجه الثامن: النضر بن الحارث. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء: ١١].
الوجه التاسع: برصيصًا العابد. ودل عليه قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ﴾ [الحشر: ١٦].
الوجه العاشر: بديل بن ورقاء. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ﴾ [الحج: ٦٦].
الوجه الحادي عشر: الأسود بن عبد الأسد. ودل عليه قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيه﴾ [الانشقاق: ٦].
الوجه الثاني عشر: كلدة بن أسيد، وقيل أسيد بن كلدة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: ٦].
الوجه الثالث عشر: عقبة بن أبي معيط. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا﴾ [الفرقان: ٢٩]. وشهد له حديث ابن عباس ﵄، ومأخذ سبب النزول.
الوجه الرابع عشر: أبو طالب بن عبد المطلب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق: ٥].
الوجه الخامس عشر: عتبة بن أبي لهب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: ٢٤].
946
المجلد
العرض
97%
الصفحة
946
(تسللي: 946)