زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
والسادس: الأفضل. ومنه قوله تعالى في المؤمنين: ﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٨]، ومثله: ﴿خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٤]، و﴿خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ [المؤمنين: ٨٧].
والسابع: الطعام. ومنه قوله تعالى في القصص: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤].
والثامن: الظفر. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ [الأحزاب: ٢٥].
والتاسع: الخيل. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢]، أي: حب الخيل.
والعاشر: القرآن. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٠٥].
والحادي عشر: الأنفع. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]، أي: أنفع.
والثاني عشر: رخص الأسعار. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ [هود: ٨٤].
والثالث عشر: الصلاح. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، أراد صلاحًا، وقيل المال.
والرابع عشر: القوة والقدرة. ومنه قوله تعالى في الدخان: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧].
والخامس عشر: الدنيا. ومنه قوله تعالى في العاديات: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [العاديات: ٨].
والسادس عشر: الإصلاح. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤].
والسابع: الطعام. ومنه قوله تعالى في القصص: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤].
والثامن: الظفر. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ [الأحزاب: ٢٥].
والتاسع: الخيل. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢]، أي: حب الخيل.
والعاشر: القرآن. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٠٥].
والحادي عشر: الأنفع. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]، أي: أنفع.
والثاني عشر: رخص الأسعار. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ [هود: ٨٤].
والثالث عشر: الصلاح. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، أراد صلاحًا، وقيل المال.
والرابع عشر: القوة والقدرة. ومنه قوله تعالى في الدخان: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧].
والخامس عشر: الدنيا. ومنه قوله تعالى في العاديات: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [العاديات: ٨].
والسادس عشر: الإصلاح. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤].
919