زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
والخامس: السلامة من سائر المستقذرات. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥]، وفي آل عمران: ﴿وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ [آل عمران: ١٥].
والسادس: التنزه عن إتيان الرجال. ومنه قوله تعالى في النمل: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ [النمل: ٥٦].
والسابع: الطهارة من الذنوب. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [براءة: ١٠٣]، وفي المجادلة: ﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [المجادلة: ١٢].
والثامن: الطهارة من الأوثان. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ [البقرة: ١٢٥]، ومثلها في الحج.
والتاسع: الطهارة من الشرك. ومنه قوله تعالى في عبس: ﴿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ﴾ [عبس: ١٤]، وفي لم يكن: ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾ [البينة: ٢].
والعاشر: الحلال. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ﴾ [هود: ٧٨]، أي: أحل.
والحادي عشر: طهارة القلب من الريبة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [البقرة: ٢٣٢]، يريد أطهر لقلب الرجل والمرأة من الريبة. وفي الأحزاب:
﴿ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣]، أي من الريبة والدنس.
والثاني عشر: التقصير. ومنه قوله تعالى في المدثر: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]، أي: فقصر، لأن تقصير الثياب تطهيرها.
والثالث عشر: الطهارة من الفاحشة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ﴾ [آل عمران: ٤٢]» (^١).
_________
(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٤١٩.
والسادس: التنزه عن إتيان الرجال. ومنه قوله تعالى في النمل: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ [النمل: ٥٦].
والسابع: الطهارة من الذنوب. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [براءة: ١٠٣]، وفي المجادلة: ﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [المجادلة: ١٢].
والثامن: الطهارة من الأوثان. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ [البقرة: ١٢٥]، ومثلها في الحج.
والتاسع: الطهارة من الشرك. ومنه قوله تعالى في عبس: ﴿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ﴾ [عبس: ١٤]، وفي لم يكن: ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾ [البينة: ٢].
والعاشر: الحلال. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ﴾ [هود: ٧٨]، أي: أحل.
والحادي عشر: طهارة القلب من الريبة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [البقرة: ٢٣٢]، يريد أطهر لقلب الرجل والمرأة من الريبة. وفي الأحزاب:
﴿ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣]، أي من الريبة والدنس.
والثاني عشر: التقصير. ومنه قوله تعالى في المدثر: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]، أي: فقصر، لأن تقصير الثياب تطهيرها.
والثالث عشر: الطهارة من الفاحشة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ﴾ [آل عمران: ٤٢]» (^١).
_________
(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٤١٩.
852