زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
الوجه العاشر: القرآن. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٠٥]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الحادي عشر: الأنفع. ودل عليه قوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الخير النفع.
الوجه الثاني عشر: رخص الأسعار. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ [هود: ٨٤]، ومأخذه التفسير بالمثال
الوجه الثالث عشر: الصلاح. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الرابع عشر: القوة والقدرة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الخامس عشر: الولد الصالح. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه السادس عشر: العفة والصيانة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السابع عشر: حسن الأدب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [الحجرات: ٥]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثامن عشر: النوافل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ [الأنبياء: ٧٣]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه التاسع عشر: الخير الذي هو ضد الشر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ٢٦]، ومأخذه المعنى الأصلي للفظ في اللغة؛ كما قال الراغب الأصفهاني.
وأما الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي وهي:
- الدنيا. ففي قوله تعالى: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ [العاديات: ٨]، تقدم أنني لم أقف عليه إلا طرفا لكلام ابن زيد، وأن القول بالمال هو الوارد عن السلف والمفسرين. ويتبين من هذا عود هذا المثال إلى الوجه الثالث وهو: المال.
الوجه الحادي عشر: الأنفع. ودل عليه قوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الخير النفع.
الوجه الثاني عشر: رخص الأسعار. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ [هود: ٨٤]، ومأخذه التفسير بالمثال
الوجه الثالث عشر: الصلاح. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الرابع عشر: القوة والقدرة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الخامس عشر: الولد الصالح. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه السادس عشر: العفة والصيانة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السابع عشر: حسن الأدب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [الحجرات: ٥]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثامن عشر: النوافل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ [الأنبياء: ٧٣]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه التاسع عشر: الخير الذي هو ضد الشر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ٢٦]، ومأخذه المعنى الأصلي للفظ في اللغة؛ كما قال الراغب الأصفهاني.
وأما الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي وهي:
- الدنيا. ففي قوله تعالى: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ [العاديات: ٨]، تقدم أنني لم أقف عليه إلا طرفا لكلام ابن زيد، وأن القول بالمال هو الوارد عن السلف والمفسرين. ويتبين من هذا عود هذا المثال إلى الوجه الثالث وهو: المال.
932