زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر - المؤلف
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن جرير، وابن الجوزي، وأبو حيان، وابن عثيمين (^١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه العاشر: الحلال.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ﴾ [هود: ٧٨].
وقال به من السلف: ابن إسحاق، وبمعناه منهم: قتادة، والربيع، وسعيد بن جبير؛ قالوا: التزوج (^٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته لأن نتيجة الطهارة في الآية الحلال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الحادي عشر: طهارة القلب من الريبة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [البقرة: ٢٣٢].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (^٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
_________
(^١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٨٠. جامع البيان ٣٠/ ٣٣٢.زاد المسير ص ١٥٧٥. الجامع لأحكام القرآن ٢٠/ ٩٦. تفسير القرآن الكريم، جزء عم ص ٢٨١.
(^٢) جامع البيان ١٢/ ١٠٥.
(^٣) جامع البيان ١٢/ ١٠٥. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٦٧. معاني القرآن للنحاس ٣/ ٣٦٨. معالم التنزيل ٦٢٦. الكشاف ٢/ ٣٩١. المحرر الوجيز ٣/ ١٩٤. الجامع لأحكام القرآن ٩/ ٥١. البحر المحيط ٦/ ١٨٧. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٥٤٦.
(^٤) جامع البيان ٢/ ٦٤٨. معالم التنزيل ١٣٧. الكشاف ١/ ٣٠٦. المحرر الوجيز ١/ ٣١٠. البحر المحيط ٢/ ٥١١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ٥٦٦.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه العاشر: الحلال.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ﴾ [هود: ٧٨].
وقال به من السلف: ابن إسحاق، وبمعناه منهم: قتادة، والربيع، وسعيد بن جبير؛ قالوا: التزوج (^٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (^٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته لأن نتيجة الطهارة في الآية الحلال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الحادي عشر: طهارة القلب من الريبة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [البقرة: ٢٣٢].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (^٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
_________
(^١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٨٠. جامع البيان ٣٠/ ٣٣٢.زاد المسير ص ١٥٧٥. الجامع لأحكام القرآن ٢٠/ ٩٦. تفسير القرآن الكريم، جزء عم ص ٢٨١.
(^٢) جامع البيان ١٢/ ١٠٥.
(^٣) جامع البيان ١٢/ ١٠٥. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٦٧. معاني القرآن للنحاس ٣/ ٣٦٨. معالم التنزيل ٦٢٦. الكشاف ٢/ ٣٩١. المحرر الوجيز ٣/ ١٩٤. الجامع لأحكام القرآن ٩/ ٥١. البحر المحيط ٦/ ١٨٧. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٥٤٦.
(^٤) جامع البيان ٢/ ٦٤٨. معالم التنزيل ١٣٧. الكشاف ١/ ٣٠٦. المحرر الوجيز ١/ ٣١٠. البحر المحيط ٢/ ٥١١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ٥٦٦.
859