منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
(كِتَابُ الطَّهَارَةِ)
- مسألةٌ: الطَّهارة لغةً: النَّظافة والنَّزاهة عن الأقذار.
(وَهِيَ) في الاصطلاح تُطْلَق على أمرين:
١ - (ارْتِفَاعُ الحَدَثِ)، والحدث: هو الوصف القائم بالبدن المانع من الصَّلاة ونحوها.
٢ - (وَزَوَالُ الخَبَثِ)، أي: النَّجاسة.
- مسألةٌ: (وَ) تنقسم (المِيَاهُ) باعتبار ما تتنوَّع إليه في الشَّرع إلى (ثَلَاثَةِ) أقسامٍ: (طَهُورٍ، وَطَاهِرٍ، وَنَجِسٍ)؛ لقوله تعالى: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به) [الأنفال: ١١]، فوصف الماء بوصفٍ زائدٍ؛ وهو كونه مطهِّرًا لغيره.
وعنه، واختاره شيخ الإسلام: أنَّ المياه تنقسم إلى قسمين: طهورٌ، ونجسٌ؛ لحديث أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ مرفوعًا: «الماءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» [أحمدُ ١١٢٥٧، وأبو داودَ ٦٦، والترمذيُّ ٦٦، والنسائيُّ ٣٢٦].
- مسألةٌ: الطَّهارة لغةً: النَّظافة والنَّزاهة عن الأقذار.
(وَهِيَ) في الاصطلاح تُطْلَق على أمرين:
١ - (ارْتِفَاعُ الحَدَثِ)، والحدث: هو الوصف القائم بالبدن المانع من الصَّلاة ونحوها.
٢ - (وَزَوَالُ الخَبَثِ)، أي: النَّجاسة.
- مسألةٌ: (وَ) تنقسم (المِيَاهُ) باعتبار ما تتنوَّع إليه في الشَّرع إلى (ثَلَاثَةِ) أقسامٍ: (طَهُورٍ، وَطَاهِرٍ، وَنَجِسٍ)؛ لقوله تعالى: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به) [الأنفال: ١١]، فوصف الماء بوصفٍ زائدٍ؛ وهو كونه مطهِّرًا لغيره.
وعنه، واختاره شيخ الإسلام: أنَّ المياه تنقسم إلى قسمين: طهورٌ، ونجسٌ؛ لحديث أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ مرفوعًا: «الماءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» [أحمدُ ١١٢٥٧، وأبو داودَ ٦٦، والترمذيُّ ٦٦، والنسائيُّ ٣٢٦].
13