منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
- فرعٌ: (وَمِنَ المَسْجِدِ) في أحكامه:
١ - (مَا زِيدَ فِيهِ) أي: المسجد، واختاره شيخ الإسلام؛ لعموم الأخبار، ولأنَّ عمرَ ﵁ زاد في مسجد النَّبيِّ ﷺ [عبدالرزاق ٥١٢٩].
٢ - (وَمِنْهُ) أي: المسجد (ظَهْرُهُ) أي: سطحه؛ لعموم قوله تعالى: (وأنتم عاكفون في المساجد).
٣ - (وَ) من المسجد: (رَحَبَتُهُ المَحُوطَةُ)؛ لأنَّها منه، وتابعةٌ له، وإن لم تكن محوطةً لم يثبت لها حكم المسجد.
٤ - (وَ) من المسجد: (مَنَارَتُهُ) الَّتي يُؤَذَّنُ عليها (الَّتِي هِيَ) في المسجد وإن لم يكن بابها فيه، (أَوْ (١) كانت المنارة خارج المسجد و(بَابُهَا فِيهِ) أي: المسجد؛ لمنع الجنب منها.
فإن كانت المنارة خارجه وبابها خارجًا منه لم تكن من المسجد.
- مسألةٌ: (وَمَنْ نَذَرَ الِاعْتِكَافَ أَوْ) نذر (الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدٍ) من المساجد، فلا يخلو من حالين:
_________
(١) قال في الحاشية (٣/ ٤٨١): (وعبارة غيره «بالواو» بدل «أو» إلا ما في المنتهى، وقال الخلوتي: صوابه العطف بالواو). ولم أجد كلام الخلوتي في الحاشية.
١ - (مَا زِيدَ فِيهِ) أي: المسجد، واختاره شيخ الإسلام؛ لعموم الأخبار، ولأنَّ عمرَ ﵁ زاد في مسجد النَّبيِّ ﷺ [عبدالرزاق ٥١٢٩].
٢ - (وَمِنْهُ) أي: المسجد (ظَهْرُهُ) أي: سطحه؛ لعموم قوله تعالى: (وأنتم عاكفون في المساجد).
٣ - (وَ) من المسجد: (رَحَبَتُهُ المَحُوطَةُ)؛ لأنَّها منه، وتابعةٌ له، وإن لم تكن محوطةً لم يثبت لها حكم المسجد.
٤ - (وَ) من المسجد: (مَنَارَتُهُ) الَّتي يُؤَذَّنُ عليها (الَّتِي هِيَ) في المسجد وإن لم يكن بابها فيه، (أَوْ (١) كانت المنارة خارج المسجد و(بَابُهَا فِيهِ) أي: المسجد؛ لمنع الجنب منها.
فإن كانت المنارة خارجه وبابها خارجًا منه لم تكن من المسجد.
- مسألةٌ: (وَمَنْ نَذَرَ الِاعْتِكَافَ أَوْ) نذر (الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدٍ) من المساجد، فلا يخلو من حالين:
_________
(١) قال في الحاشية (٣/ ٤٨١): (وعبارة غيره «بالواو» بدل «أو» إلا ما في المنتهى، وقال الخلوتي: صوابه العطف بالواو). ولم أجد كلام الخلوتي في الحاشية.
382