اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد

د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
(فَصْلٌ)
- مسألةٌ: (وَحَمْلُهُ) أي: الميت (وَدَفْنُهُ فَرْضُ كِفَايَةٍ) إجماعًا؛ لأنَّه لو تُرِكَ لأنتن، وتأذَّى النَّاس برائحته.
- فرعٌ: (وَيَسْقُطَانِ) أي: حمل الميت ودفنه (وَتَكْفِينٌ بِكَافِرٍ) اتِّفاقًا؛ لعدم اعتبار النِّيَّة.

- مسألةٌ: (وَسُنَّ) عند حمل الجنازة أمورٌ، منها:
١ - (كَوْنُ مَاشٍ) معها (أَمَامَ الجِنَازَةِ)؛ لقول عبد الله بن عمرَ ﵁: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ» [أحمد: ٦٠٤٢، وأبو داود: ٣١٧٩، والترمذي: ١٠٠٧، والنسائي: ١٩٤٤، وابن ماجهْ: ١٤٨٢].
وقيل: يمشي حيث شاء؛ لما ورد في حديث المغيرة بن شعبةَ ﵁ مرفوعًا: «الرَّاكِبُ خَلْفَ الجَنَازَةِ، وَالمَاشِي مِنْهَا حَيْثُ شَاءَ» [أحمد: ١٨٢٠٧، والترمذي: ١٠٣١، والنسائي: ١٩٤٢، وابن ماجهْ: ١٤٨١].
٢ - (وَ) كون (رَاكِبٍ) يسير (خَلْفَهَا) أي: خلف الجنازة، قال الخطَّابيُّ: (لا أعلم اختلفوا في أنَّه يكون خلفه)؛ لحديث المغيرة بن شعبةَ السَّابق.
278
المجلد
العرض
53%
الصفحة
278
(تسللي: 278)